fbpx
اذاعة وتلفزيون

“كوبل مراكشي” سيجمعني بأهريش

فركوس قال إن “الفروج” وراء تصالح العائلات والجمهور المغربي مع القاعات السينمائية

يستعد الممثل والمخرج عبد الله فركوس للمشاركة في “كوبل مراكشي” سيتقاسم بطولته مع الممثلة بشرى أهريش، وذلك في عمل يحمل عنوان “هي وهو”. وقال عبد الله فركوس في تصريح لـ”الصباح” إنه سيطل خلال رمضان على المشاهدين من خلال عدة أعمال. وأكد فركوس أن فيلمه “الفروج” نجح في استقطاب عائلات وتصالحها
مع القاعات السينمائية. عن هذه المواضيع وأخرى يتحدث لـ”الصباح” في الحوار التالي:

< ما صحة خبر إطلالتك على شاشة التلفزيون في رمضان من خلال سلسلة "الكوبل"؟
< سيكون "كوبل مراكشي" وهو ليس استنساخا ل"كوبل كبور والشعيبية"، وإنما يتعلق الأمر بمشروع عمل تلفزيوني سيحمل عنوان "هي وهو" من إنتاج القناة الثانية، والذي رشحت والممثلة بشرى أهريش لتقمص بطولته إلى جانب عدد من الممثلين، وحاليا هناك موافقة مبدئية ولم يتم بعد توقيع العقد النهائي.
< ما هو جديد أعمالك في مجال التمثيل؟
< انتهيت من تصوير دوري في شريط تلفزيوني من إنتاج القناة الثانية بعنوان "رياض الزيتون" ومن إخراج محمد ليشير، وكذلك شريط تلفزيوني للمخرج محمد عبد الرحمن التازي بعنوان "الترقية"، الذي اختار له مدينتي وجدة ومراكش فضاء للتصوير وشاركت في بطولته بشرى أهريش.
< هل كنت تتوقع نجاح فيلم "الفروج"، الذي خضت فيه تجربة إخراجية جديدة؟
< دخل فيلم "الفروج" أسبوعه العاشر في القاعات السينمائية، وبإحدى القاعات السينمائية بمراكش قالت لي "مولات البيل" "منذ فترة لم أحصل على 30 ألف فرنك في اليوم"، نظرا للعدد الكبير من الجمهور الذي ولج القاعات لمشاهدته.
وحتى بائعو “الكلية” حققوا أرباحا، إذ لم يكونوا يبيعون ولو “رابعة” منها، وذلك بالنظر إلى الإقبال الذي عرفه في مختلف القاعات المغربية.
و”الفروج” من الأفلام السينمائية التي نجحت في استقطاب عائلات لمشاهدتها، وليس كما هو شأن الأفلام التي تتناول مواضيع تخدش الحياء.
< هل تفكر في تقديم جزء ثان من "الفروج"؟
< لا أفكر في الاشتغال على جزء ثان لفيلم "الفروج" وإنما هناك سيناريو فيلمين سينمائيين مدة كل واحد منهما ساعتان وربع واللذان يندرجان في قالب كوميدي، إذ سأتقدم بملفين للحصول على دعم من المركز السينمائي المغربي أواخر الشهر الجاري.
< ألن يشعر الجمهور بالملل مع فيلم مدته ساعتين وربع؟
< فيلم "الفروج" مدته ساعتان وعشرون دقيقة، والفكرة هي نقل تجربة مسرح السبعينات والثمانينات إلى عالم الفن السابع، إذ كانت أعمال مسرحية تقدم في المدة نفسها وبقالب كوميدي وتستقطب جمهورا ومن هنا جاءت فكرة الاشتغال على هذه النوعية من الأفلام، التي أكد عدد من المخرجين استحسانهم لها ورغبتهم في السير على نهجها وتوقيع أعمال كوميدية.
< في رأيك، ما هو سبب عدم نجاح بعض الأفلام السينمائية المغربية؟
< تلك الأعمال لا يفهمها سوى مخرجوها، وحتى يكون هناك إقبال على الأعمال المغربية وتعود الحركة إلى القاعات السينمائية كما كان في عقود سابقة فلابد من الابتعاد عن الأعمال الخادشة للحياء والسعي إلى ترسيخ ثقافة سينما نظيفة.
ومن شأن الأعمال المندرجة في هذا السياق أن تحقق تصالحا للجمهور مع القاعات السينمائية، كما أنه لو تم تقديم أعمال كوميدية سنويا لخمسة مخرجين منهم سعيد الناصري ومحمد عبد الرحمن التازي ومحمد نظيف ورشيد الوالي، فذلك سيكون أمرا جيدا.
أجرت الحوار: أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق