يعاني مرضا نفسيا ووجه له طعنات قاتلة خلال خلاف بينهما أوقفت الشرطة القضائية بتارودانت، في الساعات الأولى من صباح أمس (الاثنين)، شابا يعاني مرضا نفسيا، تورط في قتل والده بطريقة بشعة، بعد أن وجه له طعنات قاتلة وأمام أنظار الجيران، بسبب خلاف حاد بينهما. وظلت عناصر الشرطة القضائية لتارودانت بتنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية، تتعقب خطوات المتهم بعد فراره من مسرح الجريمة، قبل أن تتوصل بمعلومات تفيد أنه يوجد بأحد الدواوير المجاورة للمدينة، حيث تم نصب كمين له انتهى بإيقافه، وبتعليمات من النيابة العامة، وضع المتهم تحت تدابير لحراسة النظرية، مع احتمال إخضاعه لخبرة للتأكد من حالته النفسية. وكان سكان المدينة، أمام صدمة كبيرة، أول أمس (الأحد)، لما أجهز المتهم على والده الستيني بتوجيه طعنات عديدة له بسكين، أمام أنظار الجيران، ليفارق الضحية الحياة في المكان، في حين فر ابنه صوب وجهة مجهولة. وفي التفاصيل، فوجئ جيران الضحية بدخوله في خلاف حاد مع ابنه، الذي يعاني مرضا نفسيا، بمنزل العائلة، قبل أن يتطور الأمر إلى تلاسن، ومن باب تهدئة الوضع وتفادي الأسوأ، قرر الأب الضحية مغادرة منزل العائلة، على أمل أن يراجع ابنه نفسه بسبب سلوكه غير المقبول، إلا أن الابن كان في حالة غير طبيعية بدت على ملامحه علامات الغضب الحاد، ودون تردد وجه طعنات لوالده أمام أنظار الجميع. وسقط الضحية مضرجا في دمائه، وحاول بعض الجيران تقديم إسعافات أولية له لإيقاف النزيف، إلا أنه فارق الحياة، الأمر الذي دفع ابنه إلى مغادرة الحي صوب وجهة مجهولة. وأشعر الجيران الشرطة القضائية بالجريمة، فحلت عناصرها مرفوقة بالشرطة العلمية، التي التقطت صورا لمسرح الجريمة وجثة الضحية، قبل نقلها إلى مستودع الأموات لإخضاعها لتشريح، بتعليمات من النيابة العامة. وباشرت الشرطة القضائية تحرياتها وأبحاثها في النازلة، بالاستماع إلى أقارب الضحية والمتهم والجيران، لتنطلق بعدها حملة أمنية شملت عددا من الأحياء والمناطق، التي اعتاد المتهم الوجود فيها دون نتيجة، وظلت الحملات الأمنية متواصلة بتارودانت، قبل أن يشعر مسؤولو الأمن أن المتهم فر صوب دوار بضواحي المدينة، لتنتقل فرقة أمنية إليه، وتنصب كمينا أطاح بقاتل والده. مصطفى لطفي تعليق :