وفود مغربية إلى دول المنطقة واستقبال شباب أجانب بالمغرب لم يعد الفعل الدبلوماسي المغربي مقتصرا على القنوات الدبلوماسية الرسمية، بل تحول إلى واجب وطني انخرطت فيه مختلف فئات المجتمع، وعلى رأسها الشباب، الذي زاروا عددا من الدول هذه السنة، واستقبلوا وفودا أجنبية، للتعريف بالحضارة المغربية والانفتاح على محيطهم الإقليمي والجهوي. وشهدت هذه السنة تنظيم سلسلة من الزيارات المتبادلة، ضمن برنامج التبادل الثقافي للشباب، حيث شاركت وفود شبابية مغربية في برامج بعدد من الدول، كما استقبلت المملكة وفودا شبابية مماثلة، في إطار حرص وزارة الشباب والثقافة والتواصل، على تعزيز الدبلوماسية الثقافية والانفتاح على التجارب الدولية. وزار وفد شبابي مغربي تركيا خلال الفترة الممتدة ما بين 20 يوليوز و27 منه، وشمل برنامج الزيارة مدن إسطنبول وبورصة وإسكيشهير، فيما حل وفد شبابي تركي بالمغرب خلال الفترة الممتدة ما بين 25 غشت و 31 منه. وزار وفد شبابي آخر العاصمة اليونانية أثينا، خلال الفترة ما بين 1 غشت و11 منه، بشراكة مع منظمة "TYPET"، وحظي الوفد الشبابي المغربي باستقبال رسمي من قبل سفارة المملكة المغربية باليونان. وقام الشباب المغاربة أيضا بزيارة إلى جمهورية مصر العربية، في الفترة الممتدة ما بين 2 غشت و9 منه، وحظي أيضا باستقبال رسمي من قبل وزير الشباب والرياضة المصري، وشكلت الزيارة فرصة للشباب المغربي للتعرف عن قرب على غنى وتنوع وعراقة الحضارة المصرية. وبالمقابل استقبلت وزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمغرب، وفدا مصريا بالرباط خلال الفترة الممتدة ما بين 22 غشت و 30 منه، أتيحت خلالها الفرصة للشباب المصري للتعرف على التنوع الثقافي للمملكة المغربية من تاريخ وحضارة وعادات وتقاليد ومعمار وجغرافيا. وامتدت الزيارات إلى جمهورية أذربيجان، عندما قام وفد شبابي مغربي بزيارة خلال الفترة الممتدة ما بين 15 غشت و 26 منه، شملت العاصمة باكو ومدينتي سومغاييت ولانكران، اطلع خلالها الوفد على برامج شبابية محلية، كما حظي باستقبال رسمي من قبل وزير الشباب والرياضة الأذربيجاني وسفارة المملكة المغربية بباكو. وأوضحت وزارة الشباب أن هذه المحطات المتعددة تبرز الدور المحوري للشباب المغربي، باعتبارهم سفراء للتقارب الثقافي والحضاري، بما يسهم في ترسيخ قيم الصداقة والتعاون والانفتاح بين المملكة المغربية ومختلف الدول الصديقة والشقيقة. وتأتي هذه الزيارات، في إطار التزام وزارة الشباب والثقافة والتواصل بمواصلة دعم وتشجيع مثل هذه المبادرات، الرامية إلى تعزيز حضور الشباب المغربي في المحافل الدولية، وترسيخ قيم الحوار والتواصل بين الشباب من مختلف دول العالم. عصام الناصيري