يستعمل أفرادها "تريبورتور" وأسلحة بيضاء لتسهيل السطو على ممتلكات الضحايا وضعت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي أولاد عزوز السعادة التابعة لسرية 2 مارس بالبيضاء، أخيرا، حدا لأنشطة عصابة ملثمين مختصة في السرقة الموصوفة، تستعين في ارتكاب عملياتها بأسلحة بيضاء ودراجة نارية ثلاثية العجلات "تريبورتور". وحسب مصادر "الصباح"، فإن العصابة التي تتكون من ثلاثة أشخاص اختاروا تكوين عصابة إجرامية للسرقة بالعنف، من أجل تحقيق الربح السريع، تم تفكيكها بعد إيقاف زعيمها، وهو الاعتقال الذي مكن من كشف هوية شريكيه في التنظيم الإجرامي، حيث تتواصل الأبحاث لإيقافهما في أقرب وقت. وأضافت المصادر ذاتها، أن المعلومات الأولية للبحث، كشفت تورط أفراد العصابة الإجرامية في ارتكاب عدة عمليات للسرقة الموصوفة واعتراض المارة بالتهديد باستعمال العنف بواسطة أسلحة بيضاء وعصا خشبية وأخرى حديدية، وتعنيف الضحايا وتعريضهم للضرب والجرح في أحيان أخرى، وهو ما مكنها من الاستيلاء على ممتلكات وأموال العديد من الضحايا. وأفادت مصادر متطابقة، أن عدوانية أفراد العصابة، وطريقة تنفيذ عملياتهم الإجرامية باعتراض سبيل الضحايا وهم على متن دراجة "التريبورتور" حولهم إلى أشباح تقض مضجع سكان عدد من الأحياء والدواوير، التابعة لمنطقة أولاد عزوز وباقي المناطق المجاورة. وباشرت مصالح الدرك الملكي، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لتفكيك خيوط هذه العصابة، وحصر عدد ضحاياها، ولتحديد ما إن كان أفرادها متورطين في جرائم أخرى ضمنها الاغتصاب والتسبب في عاهات مستديمة، خاصة أن أفراد التنظيم الإجرامي أضحوا مستقوين بعدوانتيهم التي لا تكترث لتوسلات ضحاياهم. وتعود تفاصيل الواقعة، إلى توصل مصالح الدرك الملكي بأولاد عزوز، بشكاية عدد من الضحايا، كشفوا فيها تعرضهم للسرقة بالعنف، من قبل أشخاص ملثمين. وبينما اعتقد الجناة أنهم لن يقعوا في قبضة المصالح الأمنية، خصوصا أن هوياتهم لم تكن معروفة لدى الضحايا، وكذا حرصهم بدقة على اختيار توقيت وأماكن تنفيذ عملياتهم، كانت عناصر الدرك الملكي بأولاد عزوز تكثف من أبحاثها وتحرياتها الميدانية، إلى أن توصلت بمعلومات دقيقة بالاستعانة بأحد المخبرين، تفيد تحركات المبحوث عنهم الذين تم ضبطهم في حالة تلبس وهم يقومون بتحركات مشبوهة، وهي المعطيات التي استنفرت عناصر الدرك الملكي لتتم محاصرتهم، ما مكن من شل حركة زعيم التنظيم الإجرامي، في حين تمكن شريكاه من الفرار إلى وجهة مجهولة. وارتباطا بعملية إيقاف زعيم التنظيم البالغ من العمر 35 سنة، أسفرت إجراءات التفتيش عن حجز الدراجة الثلاثية العجلات التي يتم بواسطتها تنفيذ العمليات الإجرامية، إضافة إلى أسلحة بيضاء مختلفة الأنواع والأحجام يتم بواسطتها تهديد الضحايا والاعتداء عليهم وسرقة ما بحوزتهم من هواتف محمولة ومبالغ مالية. وتقرر الاحتفاظ بالمشتبه فيه الأول تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، الذي تشرف عليه النيابة العامة، لتحديد جميع امتدادات هذه العصابة وارتباطاتها المحتملة لإيقاف كافة شركائه من منفذين ومقتني المسروقات، في انتظار إحالة زعيم العصابة على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف، لفائدة البحث والتقديم. محمد بها