استباح أجساد أطفال وصور أعضاءهم الجنسية وشكايات أطاحت به استدعت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية فاس، 4 أطفال صغار للاستماع إلى إفاداتهم وتصريحاتهم بحضور أولياء أمورهم، في ملف جنائي يتابع فيه "بيدوفيل" استباح أجساد بعضهم وصور أعضاءهم التناسلية وأنتج ووزع ونشر مواد إباحية استغل آخرين فيها قبل اعتقاله، إثر شكايات من بعض ضحاياه عززت بما يثبت اتهامه. وتعذر على الغرفة مناقشة ملفه في أول جلسة التأمت صباح الاثنين الماضي، لغيابهم و7 مصرحين استدعتهم أيضا لأخذ تصريحاتهم بشأن ما تعرض إليه زملاؤهم أو معارفهم، ما اضطرها لتأجيل البت فيه إلى 8 شتنبر المقبل في جلسة يتم فيها إحضاره إلى القاعة 2 بالمحكمة لاستنطاقه ومواجهته بهم وبشهاداتهم وتصريحاتهم. واعتقل المتهم من قبل الشرطة القضائية قبل إحالته على الوكيل العام للملك، وإيداعه سجن بوركايز في 13 غشت الجاري، فيما سرد الأطفال الضحايا والمصرحين، تفاصيل صادمة عما تعرضوا إليه وأثر على نفسيتهم، وبعضهم يتابع علاجه لدى أطباء نفسيين، بسبب تبعات ذلك قبل اكتشاف أقاربهم للأمر وتقديمهم شكايات ضده. ويتابع المتهم بثمانية تهم جنائية وجنحية تابعته بها النيابة العامة، منها "الاتجار في البشر وهتك عرض قاصر بدون عنف نتج عنه الافتضاض، والتغرير بها، واستدراج قاصر يقل سنه عن 12 سنة، وهتك عرضه بالعنف، وهتك عرض قاصر نتج عنه الافتضاض واستدراج قاصرة يقل عمرها عن 12 سنة باستعمال التدليس". ويواجه المتهم أيضا تهم "إنتاج وتوزيع ونشر مواد إباحية، وتشجيع استغلال قاصرين في مواد إباحية وحيازة مواد إباحية من هذا النوع، وحيازة وإنتاج ونشر مواد إباحية تتضمن تصوير الأعضاء الجنسية لأطفال وتسهيل تعاطي المخدرات على الغير"، فيما ينتظر أن تدخل جمعيات تعنى بالأطفال، على الخط في الجلسة المقبلة. وكان المتهم يستدرج ضحايا الصغار بطريقة ماكرة وعن طريق الإغراء، قبل أن يقنعهم بمشاهدة مقاطع فيديو إباحية حتى لا يجد ممانعة أو مقاومة أثناء إقناعهم بممارسة الجنس عليهم، وبعدها يصور مشاهد إباحية لهم، قبل أن ينهي الأمر بتصوير مقاطع فيديو يظهر فيها في لحظة ماجنة معهم، ما كان يزيد في أزمة نفسية كبيرة لضحاياه. حميد الأبيض (فاس)