عبد الإله المتقي ستبقى لائحة المنتخب الوطني المحلي المشارك في بطولة إفريقيا للاعبين المحليين نقطة سوداء في مسار المدرب طارق السكتيوي، حتى لو فاز باللقب، لسبب واحد فقط هو أنها بدت فوضوية ودون منهجية عمل، لنتأمل: لنبدأ بحراسة المرمى، فقد ضمت اللائحة ثلاثة حراس لم يقدم أي منهم أي مباراة كبيرة طيلة الموسم، بل إن فريقي الرجاء والفتح، اللذين يلعب لهما المهدي الحرار ورشيد غانيمي، وضعا جلب حارسي مرمى ضمن أكبر أولوياتهما، وتعاقدا مع خالد كبيري العلوي وأيوب لكرد، فيما مازال أقزداو يلعب في فئة الأمل مع الوداد الرياضي. وفي الدفاع، استدعى السكتيوي المهدي المشخشخ وبوشعيب العراسي، وهما غير أساسيين بانتظام في الرجاء، رغم الفرص الكبيرة التي حصلا عليها، كما استدعى مروان الوادني، الذي لم يسبق له أن شارك في أي معسكر من قبل. وسيلعب إلى جانب مدافعين لا يلعب معهم من قبل وفي وسط الميدان، ضمت اللائحة رضا حجي، رغم أنه احتياطي بنهضة بركان، وحتى عندما يدخل لا يقدم ما يشفع له لكي يكون لاعبا دوليا. ومن المفاجآت الأخرى، وجود سيف الدين بوهرة باللائحة، رغم أنه لم يلعب أساسيا منذ مدة مع الوداد، بل إنه لم يلعب أي مباراة جيدة في البطولة الوطنية منذ مواسم. وفي المقابل، ظلم طارق السكتيوي لاعبين كثرا، كان بالإمكان استدعاؤهم إلى المنتخب، مثل محمد أمين الساهل وحسام الصادق لاعبي اتحاد تواركة، وأحمد غيلوف مهاجم شباب المحمدية، المنتقل إلى الوداد، وخالد كبيري العلوي، حارس أولمبيك آسفي، المنتقل إلى الرجاء، وريان محتو، لاعب الوداد، وحمزة فوينتي، مهاجم الكوكب، وجمال الشماخ، مدافع حسنية أكادير، المنتقل إلى الجيش الملكي، ومحمد البدوي، مهاجم المغرب الفاسي، المنتقل إلى الفتح. وبغض النظر عن الأسماء وأزمة اللاعبين في البطولة، فإن طريقة تدبير المنتخب الوطني شابتها فوضى كبيرة، خصوصا في ما يتعلق بالمعايير والسن والمعسكرات والمباريات الإعدادية، بل بكل ما يمكنه أن يعطي انطباعا حول وجود منهجية عمل، لتكوين منتخب له هوية، مهما كان مستواه. غريب.