fbpx
مجتمع

مختصرات

مشردون
تحولت الجديدة، أخيرا، إلى ملجأ مفتوح للمشردين، إذ لا يخلو زقاق ولا شارع من واحد أو اثنين من هذه الفئة المتخلى عنها. ورغم أن السلطات المحلية باختلاف مكوناتها، تلجأ من حين لآخر إلى إجلاء هؤلاء، إلا أنهم في الآونة الأخيرة، عادوا إلى ارتياد الأماكن العامة من أسواق يومية، وتجمعات سكنية لاستجداء المارة والعابرين. ويلجأ هؤلاء المشردون إلى المبيت في أبواب العمارات والإدارات العمومية وفي الممرات المسقفة الموجودة بشوارع محمد السادس ومحمد الرافعي والحسن الثاني ومحمد الخامس، خاصة في أماكن معينة قرب المحطة الطرقية. وكثيرا ما يلجأ هؤلاء إلى الاعتداء على الأطفال والنساء، كما حدث منذ أقل من سنة حين تعرضت طفلة لاختطاف ومحاولة اغتصاب. وانضاف إلى هؤلاء المشردين والمتخلى عنهم، فئة عريضة من المهاجرين الأفارقة، الذين يتخذون من الجديدة، منطقة للعبور في اتجاه الدول الأوربية. ويلجأ هؤلاء إلى التجمع في تقاطعات الشوارع، يستجدون أصحاب السيارات والشاحنات وسيارات نقل العمال للبحث عن مداخل تعينهم على تجاوز مصاريف إقامتهم العابرة.  وانتقدت جمعيات المجتمع المدني ونادت بضرورة حصر هذه الفئة المهمشة، التي تشكل خطرا دائما على المواطنين ووضعها في دور المسنين، أو بعثها للمراكز الاستشفائة المختصة لتقديم العلاج لها، تفاديا لمضايقة السكان وتعرضهم لأضرار محتملة.
أ. ذ (الجديدة)
تعليم
حذر جمعويون بطنجة من خطورة ما آلت إليه أوضاع المؤسسات التربوية العمومية والخاصة بالمدينة، سيما أمام تفشي ظاهرة الاتجار وتعاطي المخدرات، واستفحال التحرش الجنسي والعنف المدرسي الذي تطور إلى مستوى «الجريمة المدرسية».
وحمل تكتل جمعيات طنجة الكبرى، مسؤولية ما يحدث يوميا داخل المؤسسات التعليمية وبالقرب من بواباتها، إلى كل السلطات المحلية التربوية والأمنية، وكذا الجماعة الحضرية لطنجة، التي تساهم  في تكريس هذه المظاهر المشينة، بمنحها تراخيص لفتح مقاهي الشيشة قرب المؤسسات التعليمية، وهو ما يعد خرقا صارخا لكل القوانين الوطنية والدولية.
 ودعا التكتل، في بيان تتوفر «الصباح» على نسخة منه، كل القوى الحية والغيورة على مدينة طنجة وعلى مستقبل أجيالها من مسؤولين إداريين وأمنيين وتربويين ومنتخبين جماعيين وبرلمانين، إلى التدخل بشدة وحزم للحد من التردي الخطير للأوضاع بالمؤسسات التعليمية بالمدينة.
كما طالب البيان، السلطات المحلية بتحصين الفضاءات الداخلية والخارجية لجميع المؤسسات المدرسية ووضع خلية دائمة تشرف على استتباب الأمن بجوار المؤسسات التربوية على غرار البعثات الأجنبية بطنجة.
المختار الرمشي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى