الصباح الثـــــــقافـي

أولاد بنعكيدة في حفل بالرباط

 

الفرقة الغنائية الشعبية تستعيد روائع العيطة الحصباوية

ستحيي مجموعة أولاد بنعكيدة وحفيظة الحسناوية حفلا فنيا يوم عاشر أبريل الجاري بدار الفنون بالرباط، والذي يعتبر مناسبة لإحياء فن العيطة، الذي يعد واحدا من أبرز ألوان التراث الموسيقي المغربي.
وسيكون جمهور دار الفنون على موعد للاستمتاع بفقرات فنية متنوعة تؤدي خلالها مجموعة أولاد بنعكيدة أروع قصائد فن العيطة، الذي استطاع الصمود في الساحة الفنية الغنائية رغم ظهور موجات متعددة.
واستطاعت مجموعة أولاد بنعكيدة أن تكون من المجموعات الشعبية الرائدة في فن العيطة في المغرب، سيما أن أغانيها لقيت نجاحا وتجاوبا كبيرا من طرف عشاق هذا اللون.
وحرص الإخوان أولاد بنعكيدة على تكوين أكاديمية في مجال الموسيقى، وذلك بمتابعة دراستهم في المعهد الموسيقي بآسفي، قبل دخولهم عالم الاحتراف في مجال استطاعوا فيه الحفاظ على تراث فن العيطة وإعادة أداء أروع قصائد العيطة المرساوية، إلى جانب أعمال أخرى حملت بصمتهم.
وارتبط اسم مجموعة أولاد بنعكيدة لفترة طويلة بالفنانة الراحلة فاطنة بنت الحسين، التي شاركوا رفقتها في إحياء مجموعة من الحفلات داخل المغرب وخارجه، كما قدموا إلى جانب روائع هذا الفن أعمالا من توقيعهم اعتمدوا فيها على إبداعاتهم، والتي أغنت ريبرتوار الأغنية المغربية الشعبية.
يشار إلى أن فن العيطة من الألوان التي تغنت بعدد من المواضيع منها الفرح والمعاناة اليومية وقصص نابعة من الحياة داخل المجتمع المغربي في عقود سابقة، والتي كانت بداية ظهورها خاصة في مناطق دكالة وعبدة والشاوية والحوز وجبال المناطق الشمالية وتافيلالت، حيث اشتهرت كل منطقة منها بنوع معين.
وسبق لمجموعة “أولاد بنعكيدة” أن شاركت في العديد من المهرجانات الوطنية، التي حظيت فيها بمتابعة شريحة واسعة من الجمهور، الذي لا يفوت فرصة الاستمتاع بجمالية أدائها، خاصة الفنانة حفيظة الحسناوية، التي نهلت الكثير من الراحلة فاطنة بنت الحسين وتعلمت منها قواعد الغناء في فن العيطة.
وتعتبر “أولاد بنعكيدة” من المجموعات التي حملت على عاتقها مهمة الحفاظ على فن العيطة وتقريبه من الأجيال الجديدة من خلال تقديمه في قالب يحافظ على أصالته.
أمينة كندي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق