مبادرة ترمي تشجيع وتثمين إبداعات الأطر التربوية توج الفائزون في النسخة الرابعة من جائزة الاستحقاق الثقافي والفني الخاصة بأسرة التعليم، المنظمة من قبل مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين بالرباط بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة. وترمي المبادرة التي انطلقت في 2020، إلى تشجيع وتثمين إبداعات الأطر التربوية في شتى مناطق المغرب، سواء النشطة منها أو المتقاعدة، كما تندرج في إطار تعزيز النشاط الثقافي للمؤسسة، انطلاقا من الإيمان بترسيخ ثقافة الاعتراف، عبر تسليط الضوء على ما يعج به الفضاء التربوي من طاقات زاخرة ومواهب فنية مميزة تستحق فرصة الإشعاع. وقال يوسف البقالي، رئيس مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين في كلمته خلال الحفل إن اختيار الشعر ليكون موضوع المسابقة، يأتي تكريما لهذا الفن الأدبي العريق، الذي مازال وسيظل قادرا، على احتضان مشاعر الإنسان وهواجسه، ونقلها في قوالب فنية رفيعة. وأوضح البقالي أنه ستتم مواصلة استكشاف واقتراح أصناف فنية وثقافية جديدة في كل نسخة، بما يعكس تنوع الذوق الإبداعي داخل أسرة التربية والتكوين. وسجل خلال الدورة الحالية للجائزة حضور لافت للأقلام النسائية، حسب البقالي، حيث حازت المشاركات على سبع جوائز من أصل ثمان عشرة، من بينها 5 خمس جوائز من الصف الأول، أي في صدارة خمس فئات من الفئات السـت للمسابقة، ما يعد مدعاة للفخر. وتم التنافس خلال النسخة الرابعة من المسابقة في صنف "الشعر"، وفتح باب التباري حولها في 6 فئات وهي العربية، والأمازيغية، والحسانية، والزجل والدارجة المغربية، والإنجليزية، والفرنسية. وتوصلت المؤسسة بما مجموعه 217 ملف ترشيح، وأشرفت على دراسة وتقييم الترشيحات 6 لجان تحكيم متخصصة، ليتم اختيار 18 عملا نهائيا، بمعدل ثلاثة أعمال فائزة عن كل فئة. وحصل المتوجون بالرتبة الأولى من كل صنف على جائزة نقدية قيمتها 15 ألف درهم، بينما تسلم الفائزون بالرتبة الثانية شيكات بمبلغ 10 آلاف درهم، أما أصحاب الرتبة الثالثة، فحصلوا على مكافأة قدرها 5 آلاف درهم. وعرف حفل التتويج حضور الحسين قوضاض، الكاتب العام بالنيابة لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والروائي والشاعر محمد الأشعري. أمينة كندي