fbpx
اذاعة وتلفزيون

استقلال المغرب على “تي في 5 موند”

القناة تعرض وثائقيا عن عودة محمد الخامس من المنفى يخرجه فردريك ميتران

تقدم قناة «تي في 5 موند»، بعد غد (الاثنين)، برنامجا وثائقيا عن استقلال المغرب، من إخراج فردريك ميتران. وتدور أحداث الشريط في 16 نونبر 1955 في مطار الرباط، حيث تستعد الحشود الغفيرة لاستقبال الملك محمد الخامس وسط الهتافات، وذلك بمناسبة عودته إلى المغرب بعد عامين من النفي. وهو الحدث الذي يمثل نهاية 3 عقود من النضال من أجل الاستقلال. وتخصص القناة التي توجه برامجها إلى المغرب العربي والشرق الأوسط، تغطية خاصة لفعاليات الدورة الحالية من «الفيسباكو»، أكبر مهرجان للسينما الإفريقية ينظم منذ 40 سنة في واغادوغو ببوركينا فاصو، وذلك من خلال برنامج «واغا باراديزو» الذي تعرضه القناة يوم الثلاثاء المقبل، ويلقي الضوء على نضال جيل جديد من المخرجين من أجل استمرار الإنتاج السينمائي الإفريقي الذي يعتبر البعض أنه في طريقه نحو الزوال. ويتعرف المشاهدون من خلال هذا البرنامج الوثائقي على العديد من السينمائيين الأفارقة مثل بوبكر ديالو وكارين ساوادوغو وكوكا إيميه وزونغو وإيمانويل روتوبام.
وفي السياق نفسه، تعرض القناة نفسها، يوم الأربعاء المقبل، شريطا وثائقيا بعنوان «عبد الرحمان سيساكو، نافذة على العالم»، وهو البرنامج الذي يتتبع مراحل انتقال المخرج الموريتاني من منطقة إلى أخرى في إفريقيا في إطار بحثه في موضوع أسلوب المحادثة الإفريقية، وتعرفه بالصدفة على عدد من السكان المحليين الذين أصبحوا في ما بعد أبطال أفلامه. الوثائقي من إخراج شارل كاستيلا وإنتاج سنة 2010.
كما تقدم إستيل مارتان، اليوم (السبت) على شاشة «تي في 5 موند»، «يا دو موند آ واغادوغو» الذي يغطي آخر أخبار الدورة الثانية والعشرين من مهرجان السينما الإفريقية في واغادوغو، والذي تبدأ فعالياته غدا (السبت) وتنتهي في 5 مارس المقبل.
أما غدا (الأحد)، فتعرض القناة برنامج «Sur Mesures» الذي يتطرق إلى مسار عدة حرفيين شباب يهوون مهنتهم. ويحاول تعريف المشاهدين على تميز وندرة  بعض هذه المهارات، خاصة حين يتعلق الأمر بمهن كان يعتقد أنها زائلة، مثل حفار النحاس أو صانع الأحذية أو تاجر الريش…
وخلال اليوم نفسه، تبث «تي في 5 موند» على شاشتها، برنامج «صانعو التغيير»، الذي يخصص للمشاهدين حلقة بعنوان «الثقافة وسيلة للتنمية الإنسانية». ويتحدث البرنامج عن حوالي نصف سكان العالم الذين هم تحت سن الخامسة والعشرين، وحوالي 100 مليون شاب لا يملكون الوسائل للتعلم، وغالبيتهم يعانون الأمية والفقر والاستعباد والعمل بالإكراه والدعارة والإدمان على المخدرات… وهي كلها آفات تصيب ملايين الأطفال في العالم. ويحاول البرنامج البرهنة على أن الثقافة تساعد الإنسان على بناء نفسه وشخصيته.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى