fbpx
وطنية

بنكيران يحذر أعضاء حزبه من فخ “الشعبية”

 

قيادة “بيجيدي” غير مطمئنة لكثرة الاستطلاعات التي ترجح كفة الحزب في ميزان نوايا التصويت

كشفت مصادر من العدالة والتنمية، أن عبد الإله بنكيران أمين عام الحزب، رئيس الحكومة، لا يتردد في تحذير إخوانه من مغبة الوقوع في فخ الشعبية.
ورغم اعتزازه الكبير بنتائج استطلاعات الرأي التي تضعه في المقدمة إلا أنه يخاف من تأثيراتها السلبية على الحزب.
ولم تقف قيادة العدالة والتنمية، عند وجوب الحذر من الانعكاسات المحتملة للأرقام المعلنة على نتائج الحزب في الانتخابات المحلية والجهوية المرتقبة بداية الخريف المقبل، بل ذهبت حد الاستغراب من وتيرتها وتوقيتها، وذلك في إشارة إلى تكاثر استطلاعات الرأي في الأسابيع القليلة الماضية.
وكان موضوع استطلاعات الرأي قد استحوذ على جدول أعمال اجتماع الفريق البرلماني للحزب بمجلس النواب، إذ شدد محمد يتيم، نائب رئيس المجلس على ضرورة التحلي باليقظة في مواجهة المفعول السلبي لتلك الدراسات على الحزب وعلى مستقبله السياسي، وذلك أياما قليلة على الدراسة التي أنجزتها جمعية “مبادرة طارق بن زياد”، ومؤسسة “أفرتي” المتخصصة في الاستطلاعات.
وكشفت نتائج البارومتر السياسي، الذي عممته المؤسستان المذكورتان تحسنا بـ 11 نقطة في شعبية رئيس الحكومة، إذ ارتفعت من 51 في المائة إلى 62، كما ارتفع أيضا مؤشر الثقة في حكومته من في المائة 43 إلى 53.
وسجلت الدراسة أن التطور الحالي في شعبية بنكيران وحكومته يأتي بعد التراجع المرصود خلال السنتين الأولى والثانية من الولاية الحكومية، إذ انتقلت من 81 في المائة عام  2012 إلى 53 في المائة شهر يناير 2014.
وفي الوقت الذي كانت فئة النساء والكهول وراء الانخفاضات السابقة في شعبية بنكيران، كشفت الأرقام الجديدة عن التحاق هاتين الفئتين بالشباب، الذين يمثلون أكبر كتلة تثق في رئيس الحكومة، فيما سجلت أحواب المعارضة ارتفاعا طفيفا في شعبيتها، حيث انتقلت من 19 في المائة، إلى 20 في المائة بعد عام كامل.
وبالمقابل أفاد استطلاع آخر، كشفت عن نتائجه المؤسسة الدولية “TNS”، أن رئيس الحكومة يحظى بثقة 45 في المائة من المغاربة، و49 في المائة أعلنوا عن رضاهم عن أدائه الحكومي، مقابل 19 في المائة أبدوا اعتراضهم.
وكانت الدراسة التي قامت بها يومية “ليكونوميست” بشراكة مع مؤسسة “سونيرجيا” قد سجلت أن شعبية بنكيران في تزايد مستمر، وذلك بشكل جعل رئيس الحكومة يتجاوز كل وزرائه في ما يتعلق بدرجة الرضا العام، في حين يتوالى اندحار المعارضة في سلم استطلاعات الرأي.
ياسين قطيب

   
     

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى