نهاية مأساوية لبطل "علي زاوا" ترفع أصوات نشطاء شد تداول خبر وفاة الشاب منعم كباب، المعروف بدوره في الفيلم السينمائي الشهير "علي زاوا" بشخصية "كويتة"، انتباه نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، والذين لم يترددوا في نشر تدوينات للترحم عليه، سيما أن نهايته كانت مأساوية وعثر على جثته في مكان مهجور. وفي الوقت الذي كان فيه النقاش بين النشطاء حول ظروف وفاة الشاب، وجد البعض الآخر، الخبر فرصة لتوجيه الانتقادات لنبيل عيوش، الذي لا يتردد حسب تعبيرهم في "استغلال"، بعض الأسماء ومنحها أدوار البطولة، ليتخلى عنها بعد أن تحقق أعماله النجاح بفضلها. وجاء في إحدى التدوينات "نهاية مأساوية للشاب منعم كباب، تشبه إلى حد كبير واقع حاله قيد حياته، وتتماهى مع شخصية "كويتة"، التي جسدها في أول وآخر مشاركة له في فيلم "علي زاوا". ولد على الهامش وتوفي أيضا على الهامش، ومنه نقله المخرج نبيل عيوش لبعض الوقت إلى الضوء، حيث عاش مدة وجيزة، قبل أن يعود أدراجه من حيث أتى في البداية. وأضافت صاحبة التدوينة "محزن جدا أن تنتشل هذه النماذج من مرارة واقعها اليومي وقساوته، وتتذوق بعضا من حلاوة الدنيا وتحلم في ظل الأضواء وعدسات المصورين وبهاء السجادات الحمراء للمهرجانات، قبل أن تستيقظ بعد حين وتعود إلى حياتها الاعتيادية البئيسة، وتدرك جيدا أن مدة صلاحية تذكرة سفرها مع نبيل عيوش محددة في الزمان والمكان بالنسبة إليها». وجاء في تدوينة أخرى "جسد معاناة الشارع وعاش فيه وفارق الحياة فيه، الفيلم حصد العديد من الجوائز كان من الممكن أن تنقذه من الواقع المر والعيش على الأقل في غرفة على السطح، الله يرحمو». وكتب ناشط آخر على صفحته على "فيسبوك"، تدوينة للحديث عن وفاة بطل "علي زاوا" جاء فيها " على الجمعيات الحقوقية ونقابة الفنانين أن يخرجوا ببيان توضيحي حول الحادث وعلى السلطات المعنية فتح تحقيق في هذه الجريمة. ماذا جنينا نحن يا أماه حتى نموت مرتين، مرة نموت في الحياة وأخرى نموت عند الموت، لروحك الندية الطاهرة السلام». ومن جانبه، اختار عيوش، تخصيص تدوينة على صفحته على "إنستغرام"، للحديث عن وفاة "كويتة"، كتب فيها "في علي زاوا، كنعيطو ليه كويتة، وفي الحياة العادية اسمه منعم. التقينا قبل حوالي سنتين، وبكل فرحة وسرور عندما صدر فيلم "علي زاوا" من جديد في القاعات السينما، مادازش عليها بزاف. فرحت عندما علمت أنه متزوج وسعيد في حياته. موته مؤلم وأثر في كثيرا. تعازي حارة ومواساة لعائلته وأقاربه". وعلق الكثيرون على تدوينة عيوش، وكتب أحدهم " حتى مات عاد تفكرتوه». إيمان رضيف