انطلاق عملية تقديم منح للإنتاجات الحسانية ومخرجون يتطلعون لـ"القطع" مع الماضي أعلن المركز السينمائي المغربي، نهاية الأسبوع الماضي، عن تشكيلة لجنة الدعم السينمائية التي ستتكلف بتوزيع المنح المخصصة للإنتاج السينمائي في الفترة بين السنة الجارية وسنة 2017. ويترأس اللجنة الجديدة، الروائي وعميد سابق لكلية الآداب بن مسيك بالبيضاء، مبارك ربيع، وتضم في عضويتها الكاتب والناقد السينمائي مصطفى المسناوي، والإعلامي والروائي محمد العروسي، والباحث السينمائي يوسف أيت همو، والممثلة والأديبة مجيدة بنكيران، والموضب علال السهبي، والمخرج المسرحي جمال الدين الدخيسي، ومديرة للدراسات وتنمية وسائل الاتصال بوزارة الاتصال مريم خاطوري، إضافة إلى طارق خلامي ممثلا عن المركز السينمائي المغربي، والتهامي حجاج ممثلا عن وزارة الاتصال، والخبير في الشؤون الصحراوية البشير الدخيل، ومحمد القدميري ممثلا عن وزارة الاقتصاد والمالية. وستشرف اللجنة الجديدة على انتقاء الأفلام الجديدة التي ستستفيد من مختلف أنواع دعم الإنتاج، التي تتوزع بين التسبيق على المداخيل قبل الإنتاج وبعد الإنتاج للأفلام القصيرة والطويلة والمساهمة المالية لكتابة وإعادة الخاصة بالمشاريع السينمائية الجديدة. ويتطلع عدد من السينمائيين المغاربة في تصريحات لـ"الصباح"، أن تقطع اللجنة الجديدة مع الماضي عبر الاعتماد على معايير محددة لاختيار الأعمال التي ستحظى بدعم الدولة، دون مراعاة مع يقف وراءها، لتفادي الإشكاليات والتصريحات التي كانت غالبا تعقب كل إعلان عن لائحة ممنوحين جدد، سيما أن مجموعة من الأسماء استفادت أكثر من مرة من مختلف أنواع الدعم. وينتظر أن تبت اللجنة الجديدة في لائحة المشاريع الجديدة التي تقدم بها عدد من المخرجين الشهر الماضي، على أن تعلن عن أسماء الفائزين في الدورة الأولى في مارس المقبل. وتعقب اللجنة الجديدة سابقتها التي ترأسها في نسختها الأولى الخبير الاقتصادي الراحل مصطفى بنعلي، فيما أوكلت مهمة رئاسة نسختها الثانية للكاتب المسرحي عبد الكريم برشيد، وضمت في عضويتها الإذاعية صباح بنداود، والإعلامية فاطمة الإفريقي، والناقد السينمائي محمد بلفقيه، والإعلامي علي حسن، والمخرج إدريس الطاهري، وعبد الحق أفندي ممثلا لوزارة الثقافة وطارق خلامي ممثلا للمركز السينمائي المغربي، والتهامي حجاج ممثلات لوزارة الاتصال، ومحمد القدميري ممثلا لوزارة الاقتصاد والمالية. يشار إلى أن اللجنة السابقة، كانت قررت في آخر اجتماعاتها، منح الدعم ما قبل الإنتاج لأفلام "الهجوم" لنبيل عيوش، و"شيوع" لليلى الكيلاني، و"أنديكو أو "طفل النجوم" لسلمى بركاش، و"إيرين" لجيهان البحار، و"الفراشة" لحميد باسكيط، و"لاميموزاس" لأوليفار لاكس، وبعد الإنتاج للعملين "سليمان" لمحمد البدوي، و"الممسوحون" لحكيم قبابي، والمساهمة في إعادة كتابة سيناريو فيلم "أصوات الصحراء" لداوود اولاد السيد و"حريتي" لفاتن جنان. وفي إطار تنويع الدعم السينمائي بالمغرب، أعلن المركز السينمائي المغربي، أخيرا عن انطلاق عملية دعم إنتاج الأفلام الوثائقية حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي والحساني، وهي المبادرة التي تأتي في إطار مساهمة السينما في قضية الوحدة الترابية للمملكة، وتشكل جديد الدعم في عهد المدير الجديد للمؤسسة السينمائية الوطنية صارم الفاسي الفهري، وسيتم البت في ثلاث دورات سنوية، تنهي إيداع ترشيحاتها في الأولى في خامس فبراير، والثانية في خامس يونيو والثالثة في خامس أكتوبر. ياسين الريخ