روح الفنانة الراحلة زينب السمايكي تحضر العرض ما قبل الأول قدم الفنان عبد الله فركوس والمنتج محمد حسن الشاوي، فيلمهما السينمائي الجديد "الفروج"، للصحافة الماضي بقاعة سينما كوليزي، في انتظار عرضه للعموم بالقاعات السينمائية، ابتداء من غد (الأربعاء)، كما سيدخل الفيلم غمار المنافسة ضمن المسابقة الرسمية للدورة المقبلة للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة. وعرف العرض ما قبل الأول لـ"الفروج"، حضور عبد السلام بيكرات والي جهة مراكش تانسيفت الحوز، إلى جانب فريق عمل الفيلم، والعديد من النقاد وممثلي وسائل الإعلام، فيما حضر أفراد من عائلة الراحلة زينب السمايكي والتي كان "الفروج" آخر عمل سينمائي لها. وخلف الفيلم الذي كتب قصته عبد المولى التركيبة وعبد المجيد المهدوبي، وأنتجته شركة الشاوي للإنتاج، ردود فعل إيجابية من لدن النقاد والمهتمين، كما لقي الفيلم استحسان فئات الجمهور التي غصت بها قاعة العرض، إذ ظلت موجات الضحك حاضرة طيلة مدة العرض. ويروي "الفروج" قصة تاجر بسوق تقليدي يواجه مشاكل مع جاره الأجنبي الذي اشترى منزلا بحي عتيق، ودأب على إقامة حفلات ساهرة، ما أقلق أسرة التاجر، فيما يملك الأخير ديكا يعتمد على صياحه من أجل الاستيقاظ لأداء صلاة الفجر، ما شكل مصدر شكوى من لدن الأجنبي. وأفرزت المواجهة بين الطرفين، بتدخل من الجيران و"مقدم" الحي، مواقف كوميدية، شخصها عبد الله فركوس وفضيلة بنموسى وبشرى أهريش ومحمد ظهرا والراحلة زينب السمايكي ونور الدين بكر وجواد السايح وعدنان موحيجة ولبنى أبيطار وماجدة أزناك وفنانين آخرين ضمن العديد من الوجوه الشابة. وأبدى عبد الله فركوس ارتياحه لآراء متتبعي العرض، مضيفا "قبل عرض أي فيلم جديد، يتملكك إحساس يمزج الفرح بالخوف، لأنك لا تعرف كيف ستكون ردة فعل الجمهور، لكن الحمد لله بعد عرض فيلم "الفروج"، شعرنا بالارتياح، بعد أن نال إعجاب كل من تتبع العرض". وقال محمد حسن الشاوي، منتج الفيلم، "أظن أن الجميع أعجب بالفيلم، وظهر ذلك من خلال تجاوب الحضور مع كل لقطة. لم أتصور كل هذا الإعجاب، وأظن أن معالجة موضوع يحمل رسالة نبيلة في قالب كوميدي، أعطى الفيلم توازنا أكسبه حب الجمهور". وأضاف الشاوي "الدعم الذي حظي به الفيلم يعد حافزا لإنتاج أفلام أخرى. لا يجب الوقوف هنا، وما يشجعنا هو الجمهور فباهتمامه بالفن والسينما والحركة الفنية، من خلال تخصيص وقت لزيارة دور السينما، سيجعل كل المتدخلين في العمل السينمائي يضاعفون مجهوداتهم من أجل إسعاده". عادل بلقاضي (مراكش)