الدورة 20 تحدث ثلاث جوائز في المسابقة وتقدم عروضا في "بانوراما" بفاس تحتضن فاس خلال الفترة الممتدة بين ثالث وسادس يونيو المقبل، الدورة العشرين لملتقى الفيلم المغربي، الذي تنظمه "جمعية إبداع الفيلم المتوسطي المغرب" بتعاون مع الجماعة الحضرية لفاس وبمساهمة المركز السينمائي المغربي، ومشاركة ثلة من الفنانين المغاربة ضيوف هذه التظاهرة الثقافية التي تكرم وجوها فنية يحتفى بها في حفلات خاصة تلقى فيها شهادات في حقهم. وأحدثت إدارة الملتقى ثلاث جوائز تتبارى للظفر بها مختلف الأعمال السينمائية المغربية والمغاربية والمتوسطية، والفوز بجائزة فاس للفيلم القصير، وجوائز الفيلم الوطني القصير والأفلام الدولية المتوسطية القصيرة وأفلام الشباب والمدارس والمعاهد السينمائية، التي أعلن عن فتح باب المشاركة فيها على أساس توصل الإدارة بالأعمال المرشحة للتنافس قبل 30 مارس المقبل. واشترط المنظمون للمشاركة في مسابقة الأفلام، أن يكون الفيلم المرشح من إنتاج السنتين الأخيرتين وألا تتعدى مدته الزمنية 20 دقيقة وأن يتناول موضوعا مستمدا من الواقع الاجتماعي، على أن ترسل طلبات المشاركة مصحوبة بقرص مدمج قبل التاريخ المذكور على عنوان الجمعية المنظمة، مرفوقا بالبطاقة التقنية والفنية للعمل المرشح مع صورة وملصق يخصه. ويتضمن برنامج الدورة عرض مختلف الأفلام التي سيقع الاختيار عليها للتنافس على جوائزها التي تشرف لجنة خاصة لم يعلن عنها بعد على انتقاء الأعمال المؤهلة إليها، وأشرطة أخرى تعرض فقرة “بانوراما” على هامش الملتقى الذي سيكرم السينما الفلسطينية باعتبارها ضيف الشرف ﻟﻫﺫه الدورة التي يطفئ فيها الملتقى شمعته العشرين ويراهن عليها لتكون مميزة عن سابقاتها. وتحدثت إدارة الملتقى الذي يعود تاريخ إنشائها إلى أكثر من 20 سنة خلت، عن تكريم وجوه سينمائية وطنية أعطت الشيء الكثير للسينما بالمغرب وأحبها الجمهور وصفق لها، دون ذكر أسماء المكرمين، على أن تنظم ندوة وطنية حول موضوع “سينما الشباب مستقبل المغرب السينمائي” ينتظر أن يشارك فيها نقاد وأساتذة جامعيون وعدة متخصصين في الميدان. حميد الأبيض (فاس) تحتضن فاس خلال الفترة الممتدة بين ثالث وسادس يونيو المقبل، الدورة العشرين لملتقى الفيلم المغربي، الذي تنظمه "جمعية إبداع الفيلم المتوسطي المغرب" بتعاون مع الجماعة الحضرية لفاس وبمساهمة المركز السينمائي المغربي، ومشاركة ثلة من الفنانين المغاربة ضيوف هذه التظاهرة الثقافية التي تكرم وجوها فنية يحتفى بها في حفلات خاصة تلقى فيها شهادات في حقهم. وأحدثت إدارة الملتقى ثلاث جوائز تتبارى للظفر بها مختلف الأعمال السينمائية المغربية والمغاربية والمتوسطية، والفوز بجائزة فاس للفيلم القصير، وجوائز الفيلم الوطني القصير والأفلام الدولية المتوسطية القصيرة وأفلام الشباب والمدارس والمعاهد السينمائية، التي أعلن عن فتح باب المشاركة فيها على أساس توصل الإدارة بالأعمال المرشحة للتنافس قبل 30 مارس المقبل. واشترط المنظمون للمشاركة في مسابقة الأفلام، أن يكون الفيلم المرشح من إنتاج السنتين الأخيرتين وألا تتعدى مدته الزمنية 20 دقيقة وأن يتناول موضوعا مستمدا من الواقع الاجتماعي، على أن ترسل طلبات المشاركة مصحوبة بقرص مدمج قبل التاريخ المذكور على عنوان الجمعية المنظمة، مرفوقا بالبطاقة التقنية والفنية للعمل المرشح مع صورة وملصق يخصه. ويتضمن برنامج الدورة عرض مختلف الأفلام التي سيقع الاختيار عليها للتنافس على جوائزها التي تشرف لجنة خاصة لم يعلن عنها بعد على انتقاء الأعمال المؤهلة إليها، وأشرطة أخرى تعرض فقرة “بانوراما” على هامش الملتقى الذي سيكرم السينما الفلسطينية باعتبارها ضيف الشرف ﻟﻫﺫه الدورة التي يطفئ فيها الملتقى شمعته العشرين ويراهن عليها لتكون مميزة عن سابقاتها. وتحدثت إدارة الملتقى الذي يعود تاريخ إنشائها إلى أكثر من 20 سنة خلت، عن تكريم وجوه سينمائية وطنية أعطت الشيء الكثير للسينما بالمغرب وأحبها الجمهور وصفق لها، دون ذكر أسماء المكرمين، على أن تنظم ندوة وطنية حول موضوع “سينما الشباب مستقبل المغرب السينمائي” ينتظر أن يشارك فيها نقاد وأساتذة جامعيون وعدة متخصصين في الميدان. حميد الأبيض (فاس)