يفتتح معهد "ثربانتيس" بالرباط موسمه الثقافي للسنة الجارية بتنظيم "دورة السينما" حول تيمة "الحب والصداقة"، بعرض الفيلم السينمائي "أن نويفو بارا ياسمينة" يحكي قصة فتاة مغربية مهاجرة بإسبانيا. وأكد معهد "ثربانتيس" في بلاغ توصلت "الصباح" بنسخة منه، أن الجمهور سيكون على موعد مساء كل جمعة خلال فبراير الجاري مع متابعة فيلم سينمائي يتناول التيمة ذاتها. ويسلط فيلم "أن نويفو بارا ياسمينة" للمخرجة إيرين كاردونا، الذي سيعرض يوم سادس فبراير الجاري، الضوء على ياسمينة، المغربية التي هاجرت إلى إسبانيا، لتعيش رفقة أخيها من أجل استكمال دراستها، وذلك في منطقة تعرف اشتغال عدد كبير من المهاجرين المغاربة في الضيعات الزراعية. ومن خلال أحداث الفيلم السينمائي تبدو ياسمينة غير قادرة على الاندماج سواء في محيط المهاجرين المغاربة أو في محيط الإسبانيين، لتجد نفسها تنسج علاقة مع إسباني يعمل شرطيا، يرفض في ما بعد الزواج منها. واختارت إدارة معهد "ثربانتيس" تيمة "الحب والصداقة"، وذلك لتزامن دورة الأفلام السينمائية الإسبانية مع الاحتفال بعيد الحب أو "سان فلانتان" خلال فبراير الجاري. وجاء في البلاغ ذاته أنه من خلال تنظيم دورات الأفلام السينمائية الإسبانية فإنها تسعى إلى تخصيص كل شهر إلى تيمة معينة، إلى جانب التأكيد على أن السينما وسيلة من أجل التواصل والحوار بين الثقافات. وسيكون ضمن قائمة الأفلام السينمائية الإسبانية المبرمجة خلال الدورة الحالية فيلم "خوانا لا لوكا" من إخراج فيسانتي أراندا، الذي يحكي قصة زواج خوانا دو كاستل وفيليب. أما ثالث الأفلام المبرمجة ضمن دورة الأفلام السينمائية الإسبانية فهو "أوبابا" من إخراج مونتطسو أرماندريز، والذي استوحى قصته من رواية برناردو أتاغا". ويحكي الفيلم قصة فتاة تذهب في رحلة إلى أوبابا، حيث تأخذ معها كاميرا من أجل تصوير واقع سكان المنطقة التي تحل فيها. ويختتم معهد "ثربانتيس" دورته السينمائية لفبراير الجاري بفيلم "لا بوينا نويفا" من إخراج إيلينا تابيرنا، والذي تدور أحداثه في 1936، حول العلاقة التي تجمع أحد اللاجئين خلال الحرب مع أرملة توفي زوجها إثر اندلاعها. أمينة كندي