حددت إدارة الدورة 16 للمهرجان الوطني للفيلم المقرر إقامتها بطنجة في الفترة بين 20 و28 فبراير المقبل، عدد الأفلام المنتظر أن تتنافس على جوائز هذه الدورة، إذ ينتظر أن يدخل غمار التنافس على جوائز مسابقة الفيلم الطويل، 15 عملا من بينها فيلمان وثائقيان، وهو العدد ذاته الذي سيتنافس على مسابقة الفيلم القصير. وأشار مصدر من المركز السينمائي المغربي، في حديث لـ»الصباح»، إلى أن الأفلام المتنافسة هذه السنة سيما في مسابقة الفيلم الطويل، ستخضع للانتقاء الأولي، على أن تعرض الأفلام التي لم تختار في المسابقة في العروض الموازية، مؤكدا أن اللجوء إلى عملية الاختيار الأولي للأفلام المشاركة فرضته ردود أفعال الدورة الماضية التي اعتبرت أن مجموعة من الأعمال المعروضة لا تستجيب لتطلعات الجمهور ولا يمكنها التنافس على جوائز المهرجان، فضلا عن إرهاق لجان التحكيم من كثرة المشاهدات التي تفوق في كل دورة 20 فيلما طويلا و20 قصيرا. وستتكون لجنة التحكيم الخاصة بالفيلم الطويل من 7 أسماء، على أن تضم مسابقة الفيلم القصير 5 فعاليات، ويتفاوض المركز حاليا مع عدد من الأسماء سيما في مجالات الأدب والفن المعاصر لترؤس لجنتي التحكيم، كما تلقت مقترحات الغرف والمنظمات المهنية بخصوص الأسماء المرشحة للتكريم، في إشارة من إدارة المركز لإشراك المهنيين في التنظيم وفق ما ينص القانون التنظيمي للتظاهرة، في الوقت الذي ينتظر أن تحضر روح الفنان السينمائي المغربي الراحل محمد بسطاوي وعدد من الوجوه التي فارقت الحياة في الآونة الأخيرة خلال حفل الافتتاح، الذي يتفاوض مع قاعة «سينما روكسي» لاحتضانه عوض الخزانة السينمائية بطنجة، بعد المشاكل التي ساهمت في مغادرة المهرجان السينما الشهيرة بالمدينة. وتأخرت إدارة المهرجان في تحديد معالم هذه الدورة، رغم أنه لم يعد يفصل جمهورها والسينمائيون المغاربة عن موعدها إلى أيام قليلة، إذ ما زالت لم تقدم الملصق الرسمي للتظاهرة، في الوقت الذي أنهت موعد تلقي ترشيحات الأفلام المشاركة في 16 يناير الجاري، إذ ينتظر أن تختار لجنة الانتقاء الأفلام الطويلة المتنافسة من بين لائحة الأعمال الجديدة، والتي تضم «الأوراق الميتة» ليونس الركاب و»جوق العميين» لمحمد مفتكر و»نصف سماء» لعبد القادر لقطع و»البحر من ورائكم» لهشام العسري و»قراصنة سلا» (وثائقي) لمريم عدو و»رهان مثي « لمحمد كغاط و»إطار الليل « لطالا حديد و»كاريان بوليود « لياسين فنان و»جدران ورجال» (وثائقي) لدليلة النادر و»الحمالة» لسعيد الناصري و»الفروج» لعبد الله فركوس و»أكادير إكسبريس» ليوسف فاضل و»أوركيسترا منتصف الليل» لجيروم كوهن أوليفار و»فداء» لإدريس اشويكة و»عايدة» لإدريس المريني و»ليلى» لأحمد بولان و»أفراح صغيرة» لمحمد الشريف الطريبق و»الوشاح الأحمر» لمحمد اليونسي و» دموع إبليس» لهشام الجباري و»هرقل ضد هيرميس» (وثائقي) لمحمد ولاد محند و»الشعيبية» ليوسف بريطل و»مستر دالاس» لمحمد علي المجبود و»لماذا لم آكل أبي ؟» لجمال الدبوز و»خنيفيسة الرماد» لسناء عكرود و»المسيرة» لندير بن يدر و»مخالب الماضي» لعبد الكريم الدرقاوي، كما ينتظر أن يتم الإفراج عن ثلاثية المخرج عبد الله المصباحي، بعنوان «أفغانستان لماذا؟ التي صورت سنة 1982، وتضم «أفغانستان: الله وأعداؤه» و»غوانتانامو: الحرب الأخرى» و»كابول تنادي بغداد». وسبق لعدد من الأفلام الطويلة المرشحة للتنافس على جوائز هذه الدورة، أن شاركت في مهرجانات وطنية وعالمية، كما أن عددا منها يقدم حاليا بالقاعات الوطنية، فيما حظي أكثر من نصفها من دعم لجنة الدعم السينمائي. ياسين الريخ