اختار منتدى تراث فاس، موضوع «أي إستراتيجية تشاركية لحماية وتثمين التراث»، لـ»ملتقى حوار الثقافات» الذي ينظمه يومي 29 و30 يناير الجاري بقصر المؤتمرات بشارع علال بن عبد الله بالمدينة، بمشاركة أساتذة جامعيين وفعاليات جمعوية ومهتمين ومسؤولين في المديريات الجهوية لوزارات السياحة والصناعة التقليدية والسكنى وسياسة المدينة. ويحاضر أساتذة وطلبة بمختبر الدراسات الحضرية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز بجامعة محمد بن عبد الله، في مختلف المحاور المبرمج التداول فيها والمتعلقة بالقطاعات السالفة الذكر، فيما لم يعلن المنظمون عن أسماء من سيتم تكريمهم بهذه المناسبة من الحرفيين والصناع التقليديين والفاعلين في القطاع السياحي، ممن أسدوا خدمات جليلة للقطاعات العاملين فيها. وسيكون المجتمع المدني حاضرا في هذه التظاهرة الأولى، المنظمة بشراكة مع الجماعة الحضرية لفاس، من خلال مداخلتين مبرمجتين في اللقاء ويلقيهما تباعا ممثلون عن الجمعية المغربية للتراث والتنمية وجمعية شباب التطوع للأوراش الدولية، وتهمان موضوعي “دينامية أبواب مدينة مكناس العتيقة” و”الأوراش التطوعية الدولية: رؤية أخرى للتراث”. ويحظى مشروع واد فاس السياحي باهتمام مداخلة عبد الحفيظ بنطاهر طالب باحث في المختبر المذكور، التي يلامس فيها بالدرس والتحليل أهم الانشغالات البيئية المحيطة بهذا المشروع وكيفية حفاظه على التراث، على أن يتدخل زميلاه حسن الحجامي الطالب في سلك الدكتوراه بالمختبر ومحمد البغدادي الأستاذ به، في موضوع “الولوجية والتنمية السياحية في فاس القديمة”. ويتدخل بوشتى الخزان عن المختبر ذاته وغزلان الصنهاجي طالبة دكتوراه فيه، في موضوع “الدور الآيلة للسقوط: نموذج عين أزليتن”، على أن تهتم مداخلة الباحث إدريس عميرة في الدورة الأولى لمنتدى تراث فاس الرامي إلى حماية وتثمين تراث المدينة العتيقة ومدن قديمة أخرى خاصة بمكناس، بموضوع “الصناعة التقليدية في فاس: الحصيلة والآفاق”. وتفتتح هذه التظاهرة بحفل رسمي يتناوب فيه على أخذ الكلمة مختلف المتدخلين ممن لهم صلة بتنظيمه بمن فيهم المدراء الجهويين لقطاعات السياحة والصناعة التقليدية والسكنى وسياسة التعمير، ووكالة تنمية مدينة فاس، فيما يراهن المنظمون على هذا المنتدى لفتح آفاق جديدة للنقاش حول المواضيع الحساسة التي تحظى باهتمام الرأي العام الفاسي وانشغالاته التنموية. حميد الأبيض (فاس)