سعر حفلات فنانين أجانب يتجاوز الضعف وحفل أم كلثوم بشبابيك مغلقة دخلت تذاكر حفلات بعض الفنانين من ضيوف مهرجان موازين إيقاعات العالم في نسخته المقبلة، السوق السوداء، وتجاوز سعر بعضها، على بعض مواقع البيع والشراء الضعف. وشهدت عملية بيع تذاكر بعض حفلات موازين، والذي من المنتظر أن تنطلق فعالياته 21 يونيو المقبل، دخول تجار السوق السوداء على الخط واستغلال الإقبال الكبير على بعض الحفلات لرفع قيمتها أضعافا، حسب ما عاينته "الصباح". فبعد ساعات قليلة من إعلان جمعية مغرب الثقافات تنظيم أمسية ثانية لحفل أم كلثوم، اعتمادا على تقنية "الهولوغرام" أغلقت شبابيك الحفل، ودخلت تذاكره إلى السوق السوداء ليتجاوز سعرها 2000 درهم. ووضعت التذاكر على مواقع للبيع والشراء شهيرة، ليحدد سعرها في السوق السوداء، ما بين 1300 درهم و2000، علما أن منظمي الحفل حددوا السعر الأصلي في ألف درهم، واضطروا إلى تنظيم أمسية ثانية بعد الإقبال الكبير الذي عرفه الحفل الأول. والشيء ذاته بالنسبة إلى حفل المغنية نيكي ميناج التي من المنتظر أن تحيي حفلها بمنصة السويسي يوم 28 يونيو الجاري، إذ دخلت تذاكر سهرتها إلى السوق السوداء، وقفز سعرها إلى 1500 درهم. وتتوفر في السوق السوداء أيضا تذاكر حفل كالفين هاريس، الذي من المنتظر أن يحيي حفل اختتام التظاهرة الفنية على منصة السويسي، إذ بلغ السعر 1600 درهم، عوض 1400. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ تعرض على مواقع البيع والشراء الشهيرة، "بطائق ذهبية" تمكن من ولوج أغلب سهرات مهرجان موازين في دورته المقبلة، لكن يلاحظ أن سعرها أقل مقارنة مع السعر الذي تحدده نقط البيع الرسمية. وحسب المعلومات المتوفرة فإن البطائق المعروضة للبيع في السوق السوداء، توفرها جمعية مغرب الثقافات لبعض المستشهرين، بالمجان، لكنها تدخل السوق السوداء وتعرض للبيع، وهو ما يحدث في كل نسخة من المهرجان. ويعود المهرجان إلى جمهوره بعد فترة من الغياب بسبب جائحة فيروس كورونا، ووضع على قائمة ضيوف نسخة 2024 عددا من الأسماء العربية والأجنبية، بالإضافة إلى أسماء مغربية، والتي ستعتلي منصة سلا وأيضا منصة النهضة، علما أن مجموعة من الفنانين أعلنوا نفاد تذاكر حفلاتهم قبل أسابيع من الموعد، منهم سميرة سعيد وكارول سماحة وغيرهم. إيمان رضيف