fbpx
حوادث

رئيس جمعية يعتدي على قائد بالمحمدية

منعه من رفع لافتة تضم عبارات تناشد الملك وتتهم باشا عين حرودة بالفساد

أحالت عناصر الدرك القضائي، بسرية المحمدية، على أنظار وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالمدينة، جمعويا، يشغل مهمة رئيس جمعية «المصير للتنمية الاجتماعية»، بالجماعة الحضرية عين حرودة، التابعة لتراب عمالة المحمدية، بتهمة الاعتداء الجسدي والإهانة، في حق رجل سلطة برتبة قائد. وعلمت «الصباح» من مصادر مطلعة،أن الاعتداء الجسدي، الذي تعرض له قائد الملحقة الإدارية الأولى بعين حرودة، جاء نتيجة تدخله، لمنع المتهم البالغ من العمر أربعين سنة، متزوج وأب لثلاثة أطفال، من تنفيذ وقفة احتجاجية ضد باشا عين حرودة.
وأفادت مصادر قريبة من القائد، أنه انتقل إلى مقر اعتصام الفاعل الجمعوي أمام باشوية عين حرودة، بناء على تعليمات من مرؤوسيه، من أجل منعه من إشهار لافتات، يتهم فيها الباشا، بتهم فساد كبيرة، مؤكدة أن القائد دخل في حوار مع رئيس الجمعية المعتصم، أوضح فيه أنه من حقه خوض الإضراب عن الطعام والاعتصام، قبل أن يطالبه بإزالة اللافتات، بدعوى أنه لا يتوفر على التراخيص اللازمة لذلك.
 وأضاف المصدر ذاته، أن القائد انتقل بدون قوة عمومية لكي لا يعطي للأمر أكثر من حقه، وأنه أثناء قيامه بعملية إزالة اللافتات، دخل الفاعل الجمعوي في حالة هستيرية، جعلته يعربد على القائد، قبل أن يوجه إليه لكمتين إلى الفم والعين، ليتم إخطار عناصر الدرك الملكي، التي حلت بمقر الباشوية، وألقت القبض على المتهم، واقتادته صوب سرية درك المحمدية. بدورها أفادت مصادر قريبة من المتهم، أن علاقة الموقوف والضحية علاقة طيبة، وأن أصل المشكل هي اتهامات مباشرة بين المتهم والباشا، وجهها في الرسائل، إلى كل من عمالة المحمدية، ووزارة الداخلية.  وأضافت المصادر ذاتها، أن المتهم قام بتنفيذ اعتصام مصحوب بإضراب عن الطعام، أمام باشوية المحمدية، رفع من خلاله لافتة موجهة إلى الملك محمد السادس، يتهم فيها الباشا، بالقيام بالبناء العشوائي، فوق أراض تابعة للأملاك المخزنية، قبل أن يتم إصدار تعليمات، إلى القائد من أجل إزالة اللافتة، لعدم قانونيتها.
وزادت المصادر ذاتها، أنه في لحظة اقتلاع اللافتة، دخل في أزمة نفسية جعلته يوجه لكمة صوب القائد، داخل مقر الباشوية، قبل أن يتلقى هو الآخر، عنفا متبادلا من طرف مجموعة من الأشخاص داخل الباشوية. وعلمت «الصباح»، أن القائد أبدى أمام مجموعة من رؤساء الجمعيات بعين حرودة، استعداده التنازل عن القضية، لأنه يعي الظروف الاجتماعية للمتهم، لكنه يخشى ضغط  رؤسائه. هذا وأمرت النيابة العامة، الدرك القضائي، بوضع الظنين رهن تدابير الحراسة النظرية، والاستماع إليه في محضر رسمي سيقدم معه أمامها في حالة اعتقال، كما قامت العناصر الدركية بحجز اللافتة، من أجل القضية.
اعتداء
انتقل القائد بدون قوة عمومية حتى لا يعطي للأمر أكثر من حقه، وأثناء قيامه بعملية إزالة اللافتات، دخل الفاعل الجمعوي في حالة هستيرية، جعلته يعربد على القائد، قبل أن يوجه إليه لكمتين إلى الفم والعين.

كمال الشمسي (المحمدية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق