fbpx
حوادث

اعتقال آخر عناصر “عصابة بولوحوش” بأزرو

لجأ إلى الاختفاء بغابة بين سيدي المخفي وتيكريكرة وأبدى مقاومة لعناصر الأمن

أحالت الشرطة القضائية بالمفوضية الإقليمية للأمن بأزرو، على الوكيل العام باستئنافية مكناس، “ي. أ” شابا يبلغ من العمر 26 سنة، آخر عنصر من عصابة «بولوحوش» التي روعت قبل سنوات سكان مناطق بإفران وإيموزار كندر، بتهم تتعلق بتكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة المقترنة بظروف التشديد والاختطاف والاحتجاز والاغتصاب والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.
والمتهم شقيق زعيم هذه العصابة المعتقل قبل نحو سنة رفقة 34 متهما آخر، عرضوا على أنظار غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمكناس، وصدرت في حقه 15 مذكرة بحث وطنية طيلة نحو سنتين، وتتعلق بعدة سرقات موصوفة باستعمال العنف والسلاح الأبيض، طال بعضها مواشي ودواب والاتجار في المخدرات بأنواعها.   
وأودع المتهم السجن المحلي تولال بمكناس في انتظار انطلاق جلسات محاكمته، التي ينتظر أن يستدعى إليها باقي أعضاء العصابة المعتقلين بعدة مدن، بينهم زعيمها المعروف بلقب «بولوحوش» الذي يقضي عقوبته بالسجن المركزي بالقنيطرة بعد إدانته بالسجن مدى الحياة، للاستماع إلى شهادتهم وعلاقتهم بالشاب المعتقل الأسبوع الماضي في إحدى الشعاب بمنطقة جبلية قرب أزرو.
واستنفر أمن أزرو عناصره بقيادة رئيس المفوضية، للتدخل تحت جنح الظلام ورغم برودة الطقس، في الغابة التي لجأ إليها المتهم للاختباء وتقع على الحدود بين الجماعتين القرويتين سيدي المخفي وتيكريكرة بإقليم إفران، متحملين صعوبة التضاريس قبل أن يباغتوه في ركن منزو بإحدى الشعاب، ليتم إيقافه بصعوبة قبل اقتياده مصفدا إلى مقر مفوضية الأمن الوطني بأزرو.
وأبدى المتهم الذي طالما استغل تلك الغابة قاعدة خلفية للاختفاء وتنفيذ عمليات السرقة، التي طالت كسابة مواشي ومواطنين عزل تحت التهديد بأسلحة بيضاء، مقاومة شرسة لعناصر الأمن المكلفين بإيقافه، إذ أشهر سلاحا أبيض من الحجم الكبير في وجوههم، مهددا كل من يقترب منه في محاولة فاشلة للإفلات والفرار، إلا أن يقظة عناصر الأمن حالت دون ذلك، لتتم محاصرته وإيقافه.
ونفى مصدر أمني إصابة أي عنصر أمن في هذا التدخل الذي وصفه بالشجاع، وتم بعد وضع خطة محكمة للإيقاع بالمتهم الذي ظل في حالة فرار طيلة نحو سنتين، ولم يكن يظهر في الأماكن العمومية، بعد علمه بوجوده موضوع مذكرات بحث غالبيتها يتعلق بسرقات نفذها وشركاؤه المعتقلون سابقا، والمنتمون إلى عصابة «م. ع» المعروف ب»بولوحوش» المعتقل بالقنيطرة.
واستعمل أفراد هذه العصابة تلك الأسلحة لتهريب المواطنين في مختلف مناطق الأطلس المتوسط، خاصة بضاية عوا وآيت السبع وإيموزار كندر ومناطق متفرقة بإقليمي إفران وصفرو، مستعينين بعدة عناصر أوقفت لمشاركتها في عمليات مختلفة بالإرشاد أو ضمان الحماية لأفرادها وتأمين اختفائهم، قبل إحالة المجموعة على الوكيل العام بمكناس ومتابعتهم بتهم جنائية ثقيلة.  
وأوقفت العصابة من قبل عناصر الدرك بعد توصلها بشكايات من مواطنين، تعرضوا إلى اعتداءات من قبل أفرادها الذين سلبوهم أموالهم بالقوة وتحت التهديد والعنف، وواصلوا تنفيذ عملياتهم رغم اعتقال العقل المدبر «م. ع» الذي سلم نفسه من مخبئه بالغابة باتفاق مسبق مع مستشار جماعي، قبل إيقافه في الطريق إلى الرباط ومحاكمته بتهم جنائية أدين إثرها بالسجن المؤبد.

مقاومة
أبدى المتهم مقاومة شرسة لعناصر الأمن المكلفين بإيقافه، إذ أشهر سلاحا أبيض من الحجم الكبير في وجوههم، مهددا كل من يقترب منه في محاولة فاشلة للإفلات والفرار، إلا أن يقظة عناصر الأمن حالت دون ذلك، لتتم محاصرته وإيقافه.
حميد الأبيض(فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق