fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

“البوكر” تكشف لائحتها الطويلة الاثنين المقبل

تحديد المؤهلين إلى النهاية بالبيضاء تزامنا مع معرض الكتاب

تكشف اللجنة المنظمة للجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر”، خلال الاثنين المقبل عن “اللائحة الطويلة” لترشيحات السنة الجارية، التي ستتضمن أسماء الكتاب العرب المؤهلين إلى المراحل النهائية ، على أن تعلن عن “اللائحة القصيرة” يوم الجمعة 13 فبراير المقبل بالدار البيضاء، تزامنا مع انعقاد الدورة الحادية والعشرين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، كما سيعلن بالموازاة مع ذلك عن لائحة أعضاء لجنة التحكيم التي ستشرف على اختيار الرواية الفائزة التي ستتوج في احتفالية كبرى في العاصمة الإماراتية أبو ظبي مساء الأربعاء سادس ماي المقبل تزامنا مع افتتاح معرض أبو ظبي الدولي للكتاب.

وكانت إدارة الجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر” فتحت أبواب الترشيح للدورة الثامنة برسم السنة الجارية، إلى غاية نهاية يونيو الماضي، في وجه الأعمال المنشورة بين يوليوز 2013 ويونيو 2014، إلى جانب الشروط التي حددتها اللجنة المنظمة، من أبرزها أن يتقدم الترشيح باسم دار النشر التي تولت إصدار الرواية بتشاور وموافقة الكاتب، وأن تكون بالعربية، كما لا تقبل المخطوطات ولا يحق للكاتب سوى الترشح بعنوان واحد، وتحتفظ إدارة الجائزة بحق رفض أي عمل لا يتطابق مع شروط الترشيح، ويعتبر قرارها نهائيا.

وضمت القائمة القصيرة برسم السنة الماضية، روايات “لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة” للسوري خالد خليفة الصادرة عن “دار العين”، و”فرانكشتاين في بغداد” للعراقي أحمد سعداوي الصادرة عن “منشورات الجمل”، و”طائر أزرق نادر يحلق معي” للمغربي يوسف فاضل الصادرة عن “دار الآداب”، و”طشاري” للعراقية إنعام كجه جي الصادرة عن “دار الجديد”، و”تغريبة العبدي المشهور بولد الحمرية” للمغربي عبد الرحيم لحبيبي الصادرة عن “دار إفريقيا الشرق”، و”الفيل الأزرق” للمصري أحمد مراد الصادرة عن “دار الشروق” التي تم تحويلها أخيرا إلى فيلم سينمائي من إخراج مروان حامد وشارك في المسابقة الرسمية للدورة الرابعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

وتوج بجائزة “البوكر” خلال الموسم الماضي، العراقي أحمد سعداوي عن روايته “فرانكشتاين في بغداد”، والذي أثار فوزه ردود أفعال عديدة ومتناقضة، منها ما تعلق بالجائزة نفسها وهويتها ولجنة تحكيمها والجهة الممولة لها، ومنها ما تعلق بالرواية الفائزة ذاتها وكاتبها وتوقيت فوزها، إذ لم تسلم من جدال كبير حول أحقية الفائز بها، حيث تعالت أصوات مجموعة من النقاد، مهاجمة قرار لجنة التحكيم منح الجائزة، باعتبار الرواية تدخل في مجال القراءة المسلية ليس غير.

ومع قرب الإعلان عن الفائز بالجائزة، ارتفعت بعض الأصوات التي تعتبر أن هناك بعض الدول تساهم في تحديد مسار هذه التظاهرة في إشارة إلى الإمارات التي أشار تقرير سابق لصحيفة “القدس العربي”، إلى أنها تسعى إلى الاستحواذ على الجائزة من خلال التمويل السخي الذي تقدمه لها، إذ اعترف رئيس لجنة تحكيم الجائزة الحالي، سعد البازعي، بأن وجود واستمرار هذه النسخة العربية من الجائزة رهينان باستمرار دعم هيأة أبو ظبي للثقافة والسياحة لها، وبدون هذا الدعم سيفتقر العالم العربي إلى مثل هذه الجوائز.

ياسين الريخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق