مسرار: "ما عنديش مع ماكلة رمضان" قال إنه يتذكر حماس الدوريات الرمضانية في طفولته يصعب على الإعلامي هشام مسرار نسيان أجواء رمضان خلال طفولته، لأنها خالدة بالنسبة إليه ومميزة، ويتمنى كثيرا عيش تفاصيلها مرة أخرى. يقول مسرار في حديثه مع "الصباح" إنه يتذكر كيف كان يسابق الزمن، كل يوم، لحضور "تورنوات" كرة القدم الرمضانية "كانت طقوس خاصة برمضان نعيش تفاصيلها ونستمتع بها، منها الأجواء التي كانت داخل بعض المقاهي الشعبية، وكيف كانت تظل مكتظة بالزبناء إلى الساعات الأولى من اليوم"، حسب تعبير مسرار . ولم يخف الإعلامي حماس الدوريات الرمضانية التي كانت تجرى في حيه بالبيضاء، كما أن أجواءها راسخة لديه "كان يقصد حي بوركون، حيث كنت أعيش، لاعبو الرجاء والوداد للمشاركة في دوريات رمضانية خاصة بالهواة"، يقول مسرار قبل أن يضيف أنه كان يتجه إلى الملعب باكرا ليضمن مكانا له وحتى يتابع المباراة ويستمتع بها "أجواء لا يمكن أن تزول من ذاكرتي". وبالنسبة إلى الأطباق التي يحرص مسرار على تناولها خلال رمضان، سواء في الوقت الراهن أو في طفولته، قال هشام، إنه عكس الكثير من المغاربة، يفضل الإبقاء على الوجبات ذاتها التي يتناولها خارج رمضان ولا يغير نظامه الغذائي "مثلا وبعد ساعات من الصيام، تكون وجبة الإفطار عبارة عن أطعمة بسيطة يعتاد على تناولها خارج رمضان، والشيء ذاته بالنسبة إلى وجبة العشاء، والتي لا تختلف عما يأكله في وجبة الغداء خارج رمضان، أما السحور، فيكون أيضا مثل وجبة العشاء العادية". يعتبر مسرار أن تغير نظامه الغذائي من العادات التي تبقيه نشيطا طيلة رمضان ولا يشعر بالتعب الشديد "ما عنديش مع ماكلة رمضان"، قبل أن يضيف أن حتى "الشباكية" لا يتناولها "يمكن أن أتذوق القليل منها فقط"، حسب تعبيره. إ.ر