حوادث

كاميرا تطيح بنصاب بمطار محمد الخامس

أطاحت مراقبة التسجيلات عبر كاميرات مثبتة بمطار محمد الخامس، أخيرا، بمتهم ينصب على المسافرين بإيهامهم أنه في حاجة إلى مبلغ مالي من أجل تأدية ذعيرة تغيير تذكرته، بعد أن لم يتسن له السفر ضمن الرحلة المبرمجة في وقت سابق.  وعلمت «الصباح» من مصادر مطلعة أن المتهم نصب على العشرات من المسافرين من جنسيات مختلفة بالطريقة نفسها، إذ كان يتوجه كل صباح إلى المطار وبالضبط إلى مكاتب التسجيل بالمحطة الأولى، ويتظاهر بأنه على أهبة السفر غير أنه يعاني من مشكل عدم توفره على مبلغ مالي من أجل أداء ذعيرة تغيير الرحلة، بعد أن تأخر في الوصول على المطار.
وقالت المصادر ذاتها إن اعتقال المتهم جاء بعد أن تقدم مغربي حامل للجنسية الأمريكية بشكاية إلى مصالح الأمن بالمطار، أكد من خلالها أن شخصا يدعي أنه مسافر نصب عليه في مبلغ 100 دولار، مضيفا أنه تعامل مع ضائقته بحسن نية، غير أنه عندما غادر المتهم المكان تقدم منه أحد المكلفين بحمل أمتعة المسافرين وأخبره أنه نصاب ومعروف بالمطار بتعاطيه للنصب والاحتيال.
وقامت عناصر الشرطة القضائية بجولة رفقة الضحية الأمريكي بالمحطة الأولى، على أمل العثور عليه بإرشاد من الأخير، غير أن البحث جاء سلبيا، لتنتقل عناصر الشرطة لمراقبة التسجيلات التي تمت عبر كاميرا المطار، قبل أن تعاين المتهم وتحدد ملامحه واللباس الذي يرتديه.
وقامت عناصر الشرطة بمراقبة تحركات المسافرين والمواطنين داخل المحطة سالفة الذكر، قبل أن تعاين المتهم، لتنتقل إلى المكان وتلقي القبض عليه، متلبسا بمحاولة النصب على بعض المسافرين.
وحجزت عناصر الشرطة القضائية مبلغا ماليا بعد تفتيش المتهم أكد أنه متحصل من عمليات النصب في ذاك اليوم، كم أقر بنصبه على المسافر الأمريكي ومسافرين آخرين بالطريقة نفسها.
وكشف التحقيق مع المتهم أنه يتردد على المطار منذ حوالي شهر بشكل يومي لاصطياد ضحاياه، مضيفا أنه كان يختار بعضهم خاصة النساء والشباب ويخبرهم بمشكله وحاجته للمال، مضيفا أنه كان يحصل على مبلغ يومي يتراوح بين 500 و 1000 درهم.
وأضاف المتهم، خلال التحقيق معه، أن الفكرة راودته حينما كان يشتغل نادلا بمقهى بالمطار، خاصة أنه كان يلاحظ سخاء المسافرين معه، ولما توقف عن العمل نفذ ما خطط له، مبررا ذلك بأن ابنته تعاني مرضا مزمنا وفي حاجة إلى مبالغ مالية كبيرة من أجل معالجتها.
الصديق بوكزول

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض