الرياضة

الزكرومي: الإشاعات أثرت على لاعبي الجيش

قال سمير الزكرومي، لاعب الجيش الملكي لكرة القدم، إن دعم المسؤولين وتحفيز الجمهور ساهما في دفع اللاعبين نحو تحقيق الفوز في مباراة الرجاء. وأضاف الزكرومي، في حوار مع ”الصباح الرياضي”، أن الفوز على الرجاء سيمنح الثقة للاعبين، مؤكدا في الوقت ذاته أن الفريق مطالب بالتركيز على المواجهات المقبلة التي لن تكون سهلة، حسب قوله، وفي ما يلي نص الحوار:

 كيف تأتى لكم الفوز على الرجاء؟
 دخلنا المباراة بعزيمة تحقيق الفوز والبرهنة على أن مرحلة الفراغ التي مر منها الفريق في الموسم الماضي، كانت سحابة صيف وزالت، رغم أننا واجهنا فريقا قويا. لدينا ترسانة من اللاعبين الجيدين كانت تنقصهم الثقة فقط، وأظن أن المسؤولين قدموا دعما كبيرا للاعبين، كما أن حضور الجمهور إلى الملعب ساهم في تحفيزنا، والحمد لله أننا لم نخيب ظنهم.  

 ما هو نوع الدعم الذي تلقاه اللاعبون من المسؤولين؟
 في بداية الموسم كثرت الإشاعات بخصوص قرب مغادرة بعض اللاعبين، وإدماج آخرين ضمن صفقات جلب لاعبين آخرين، لذا تدخل المسؤولون بحكمة وتبصر، وتقربوا أكثر من اللاعبين ومنحوهم الدعم النفسي، ما ساهم في استقرار المجموعة، وأصبح تركيز اللاعبين منصبا على تقديم أداء جيد من أجل الظفر بمكان في التشكيلة الأساسية للفريق، في إطار التنافس الشريف والإيجابي.

 هل هذا يعني أن عودة الجمهور ساهمت بدورها في عودة قطار الفريق إلى سكته الصحيحة؟
 بطبيعة الحال، فاللاعب يدخل الميدان من أجل إسعاد الجمهور، وعندما يدخل ويرى المدرجات فارغة، يحس أنه ينقصه شيء، وفي حال حضر الجمهور وبدأ في الاحتجاج، يزيد الضغط على اللاعبين، وبالتالي ينقص عطاؤهم، فالاحتجاج لن يجعل اللاعبين يقدمون ما يرغب فيه المحبون، من يحب الفريق من أعماقه، يجب أن يحضر إلى الملعب. كنا في حاجة إلى جمهورنا، من أجل تزكية انطلاقتنا الجيدة، فاللاعب عند ما يرى الجمهور يحضر لمساندته، يتكون بداخله حافز تقديم جهد مضاعف.

تنتظركم مباراتان إضافيتان أمام الرجاء، كيف تتوقعهما؟
 الفوز في المباراة الأولى منحنا دعما معنويا كبيرا، غير أننا مطالبون بنسيان المباراة، والحفاظ على تركيزنا، ومواصلة اللعب بالطريقة ذاتها، في المواجهتين المقبلتين، فاللاعبون واعون بما ينتظرهم، وسنركز على المواجهات المقبلة التي لن تكون سهلة، من أجل تقديم أداء جيد والحفاظ على النسق الذي ظهرنا به منذ بداية الموسم الجاري.

 ماذا عن وضعيتك داخل الفريق؟
 في الموسم الماضي كانت بدايتي مع الفريق لا بأس بها، غير أن تغيير المدربين لم يساعدني على الاستقرار، وبعد قدوم المدرب رشيد الطاوسي، بدا أنني لم أدخل ضمن مخططه، وفي بداية الموسم طلبت تغيير الأجواء، بعد أن ظهر لي أنني لن ألعب، ما سيغيبني عن المنتخب الوطني، غير أن المسؤولين طلبوا مني البقاء، وأكدوا لي أن الموسم الجاري هو موسم نسيان المشاكل والانطلاق من جديد، ما جعلني أستعد بقوة وحظيت بمكان ضمن الأساسيين.

 لكنك واصلت الغياب عن المنتخب الوطني؟
 شيء طبيعي ألا أتلقى الدعوة إلى المنتخب الوطني، لأنني لم أكن ألعب في الموسم الماضي، لذا فأنا أركز على تقديم مستوى جيد في الموسم الحالي، من أجل مساعدة فريقي على تحقيق نتائج إيجابية، كي أكون عند حسن ظن المسؤولين الذين راهنوا على بقائي، من جهة، واستعادة مكاني بالمنتخب الوطني، من جهة ثانية.
أجرى الحوار: عادل بلقاضي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق