fbpx
حوادث

سحل لصين بسوق أسبوعي ببني ملال

أوقفت عناصر الدرك بدار ولد زيدوح بإقليم بني ملال، متهمين بالسرقة عن طريق النشل، بعد أن تمت محاصرتهما من طرف مجموعة من المواطنين، بعد أن سرقا مبلغا ماليا مهما. وأفادت مصادر مطلعة، أن عددا من المواطنين تدخلوا، صباح الاثنين الماضي، لإيقاف السارقين بالسوق الأسبوعي لدار ولد زيدوح، بعد سرقتهما مبلغا ماليا قدره 1000 درهم من أحد المتسوقين الذي استنجد بالمارة، لشل حركة اللصين اللذين بحثا عن سبل النجاة إثر شعورهما بالخطر، لكن خاب أملهما.
وأضافت مصادر متطابقة، أنه بمجرد علمه  بتعرضه للسرقة،  أطلق الضحية صرخات النجدة وسط السوق، من أجل حث المواطنين على إيقاف اللصين اللذين استوليا على مبلغ من المال باعمتادهما أساليب انطلت على الضحية،  لكن  لم يوفق اللصان الهاربان في مسعاهما بعد أن اعترض متدخلون طريقهما للحيلولة دون فرارهما،  لينالا سيلا من اللكمات والضربات  الموجعة  كادت أن تودي بحياتهما، لولا تدخل مواطنين آخرين حالا دون وقوع جريمة قتل داخل السوق.
وتسلمت عناصر الدرك المتهمين في حالة صحية مزرية، بعد أن تعرضا للضرب المبرح من قبل المتسوقين، علما أن جرائم قتل وقعت داخل أسواق الجهة راح ضحيتها عدد من المشتبه فيهم تعرضوا للضرب المفضي إلى القتل، دون أن يتم تحديد الجناة، لمشاركة كل المتسوقين في عملية الجلد والسحل المفضيين إلى الموت.   
ويتعرض العديد من الضحايا للسرقة وسط الأسواق الأسبوعية بالجهة (دار ولد زيدوح، سوق السبت، بني ملال، سوق الأربعاء، سوق تادلة…) من طرف عصابات تتشكل من نشالين ولصوص محترفين، يملكون مهارات ودراية في مجال السرقة بالعنف أو النشل، في غياب مقاربات أمنية للظاهرة التي نحت منحى احترافيا، باعتماد منفذيها وسائل وتقنيات حديثة تسهل سرقاتهم، والذين يشدون الرحال إلى الأسواق الأسبوعية بشكل منتظم، بل يصل الأمر أحيانا إلى عقد اتفاقيات بين أفراد العصابة توضع فيها بنود تفرض على الأطراف الأخرى احترامها. ويستغل اللصوص والنشالون الفضاءات الأكثر ازدحاما، سيما أمام الأبواب الرئيسية للسوق  التي تتسم أحيانا بالفوضى، وهي فضاءات مناسبة لأفراد العصابة  لممارسة عمليات إجرامية تكون نتائجها وخيمة على الأسر التي تسلب منها أموالها ما يعرضها للضياع.
  سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى