عداءات رفضن خوض سباق 400 متر تناوب ومشاكل الألبسة والرعاية الطبية مازالت حاضرة أنهى المغرب الدورة 19 من بطولة إفريقيا لألعاب القوى، التي اختتمت بمراكش أول أمس (الخميس)، في الرتبة التاسعة، بعد حصوله على ثماني ميداليات، في حين كانت الصدارة من نصيب جنوب إفريقيا برصيد 19 ميدالية. وعرف اليوم الأخير حصول المغرب على ميدالية نحاسية، بواسطة العداءة سليمة الوالي العلمي، التي احتلت الرتبة الثالثة في سباق 3000 متر موانع. وكانت غزلان سيبا أحرزت الذهبية الوحيدة للمغرب، بعد تتويجها بلقب منافسة الوثب العالي، وأهدى العداء مصطفى العزيز، المغرب أولى الميداليات الفضية، بعد دخوله في الرتبة الثانية في سباق 10 آلاف متر، كما فازت نسرين دينار بفضية القفز بالزانة، وتوج إدريس بريد بنحاسية في رمي المطرقة، وحصل محسن الشعوري على نحاسية القفز بالزانة، وأحرزت أمينة المؤذن نحاسية في رمي الجلة، ونالت رباب العرافي نحاسية 1500 متر.وعرف اليوم الأخير نتائج مخيبة للعدائين المغاربة، إذ فشل فؤاد الكعام وياسين بن الصغير، في مجاراة إيقاع سباق 1500 متر، بعد أن اكتفى الأخير بالرتبة السادسة وحل الأول تاسعا.ومن جانبه أنهى عثمان الكومري سباق 5000 متر في الرتبة 11، كما فشلت حياة لمباركي في الصعود إلى منصة التتويج في سباق 400 متر حواجز، بعد أن دخلت في الرتبة الرابعة، في حين اكتفت لمياء الهبز بالرتبة السادسة. وخيبت العداءة مليكة عقاوي آمال المتتبعين الذين كانوا ينتظرون صعودها إلى المنصة التتويج، إذ اكتفت بالرتبة السادسة في سباق 800 متر، الذي عرف سيطرة إثيوبية على الرتب الثلاث الأولى، بواسطة كل من سوم أونيس وجيب اوسي جانيت وشيرتو أغاتا.وغاب المغرب عن سباق 400 متر 4 مرات تناوب سيدات، في اللحظات الأخيرة، بعد أن رفضت العداءات المغربيات خوض السباق، بدعوى عدم قدرتهن على التنافس بعد إجرائهن السباقات الفردية والتي كانت نتائجها مخيبة للآمال.وأكد بعض العدائين أنهم لم يتوصلوا بالألبسة الخاصة بصعود منصة التتويج، إذ تلقوا فقط تلك الخاصة بالعدو، إذ كان الأبطال المتوجون يبحثون عن لباس لائق من أجل الصعود إلى المنصة بعد فوزهم بميداليات، في حين أن الألبسة التي توصلوا بها لم تكن موحدة الألوان والعلامات.وأكد العديد من المشاركين المغاربة إصابة بعضهم بمرض التهاب اللوزتين، ما أثر على أداء العديد منهم، إذ كان العداؤون يستعملون آلات التكييف في الفندق، وينزلون إلى حمام السباحة، دون رقيب، في حين أكد بعضهم أنهم لم يحظوا بزيارة الطبيب. عادل بلقاضي (مراكش)