حجز هيروين وكوكايين وشيرا وأسلحة بيضاء ومداهمة حي السلفية الجهادية بعاصمة البوغاز أوقفت مصالح ولاية أمن طنجة، قبل أسبوعين في حملة أمنية، 1500 شخص بمجموعة من النقط السوداء بأحياء عاصمة البوغاز، ضمنهم مبحوث عنهم متورطون في قضايا ترتبط بالحق العام. وقال مصدر مطلع إن الحملة الأمنية أشرف عليها مولود أخويا الذي جرى تنصيبه، أخيرا ، واليا على أمن المدينة قادما إليها من العاصمة الإدارية التي كان يشغل فيها نائبا لوالي أمن الرباط. وشاركت في الحملة الأمنية بعاصمة البوغاز مجموعة من المسؤولين الأمنيين إلى جانب الوالي الجديد، وشاركت فيها مختلف وحدات الشرطة من عناصر للهيأة الحضرية والشرطة القضائية وفرق الصقور، وجرى وضع جميع الموقوفين رهن تدابير الحراسة النظرية للتحقيق معهم في التهم المنسوبة إليهم. أورد مصدر مطلع أن عناصر الشرطة اخترقت نقطا سوداء بأحياء بني مكادة وأرض الدولة وبير الشفا و مغوغة ومسنانة والكزناية والمدينة العتيقة. ويوجد من بين الأحياء التي شملتها الحملة حي تنشط فيه عناصر السلفية الجهادية بكثرة، ومكنت الحملة الأمنية، من حجز كميات مهمة من الكوكايين والهروين والشيرا والأقراص المهلوسة ومواد مخدرة أخرى، كما عثرت عناصر الشرطة على سكاكين وسيوف ومديات وأسلحة بيضاء أخرى، جرى وضعها رهن تصرف ممثل النيابة العامة بعاصمة البوغاز، بينما أحيلت المحجوزات من المواد المخدرة على إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة لتقديم مذكرات مطالب مدنية في شأن المحجوزات، واستدعت مصالح الضابطة القضائية العشرات من الضحايا للاستماع إلى أقوالهم المسجلة في شكايات موضوعة أمام النيابة العامة، والتي على أساسها أصدرت مصالح أمنية مختلفة مذكرات بحث في حق الموقوفين.وكشف المصدر ذاته أنه بعد تنقيط أسماء الموقوفين على الناظمة الإلكترونية تبين تورط بعض الأظناء في مجموعة من التهم ترتبط أساسا بتكوين عصابات إجرامية والسرقة الموصوفة بيد مسلحة والسطو على محلات تجارية والتزوير في وثائق تصدرها الإدارات العامة وإصدار شيكات بدون رصيد والنصب والاحتيال والاتجار في المخدرات الصلبة (الكوكايين) والشيرا والأقراص المهلوسة والضرب والجرح والتغرير بقاصرين والعنف ضد الأصول... وعلمت «الصباح» أن الموقوفين أحيلوا بعد استكمال التحقيقات معهم من قبل الفرق الجنائية المختصة بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية، على المحاكم المختصة بطنجة قصد استنطاقهم في التهم المنسوبة إليهم، واستكمال الإجراءات القانونية والزجرية في حقهم. ومكنت الحملة الأمنية من إيقاف عدد من المنحرفين الذين كانوا يعترضون العمال والمستخدمين المتوجهين في الصباح الباكر إلى المناطق الصناعية بعاصمة البوغاز. ومكنت مجموعة من الإجراءات التي اتخذها والي أمن طنجة الجديد، كتزويد سيارات الشرطة بكاميرات متحركة من وضع اليد على مجموعة من المتورطين في جنح وجنايات، كما ساعدت الكاميرات على الحصول على معطيات مهمة في الجنايات التي ارتكبت بعاصمة البوغاز، والتي تعتبر وسائل إثبات في حل لغز الجرائم. كاميرات أمر مولود أخويا والي أمن طنجة الجديد، بتزويد سيارات الشرطة بكاميرات متحركة، هدفها رصد الجرائم والتحركات المشبوهة للمنحرفين، ومكنت من مساعدة ضباط الشرطة القضائية في حل لغز الجرائم المرتكبة بعاصمة البوغاز. عبدالحليم لعريبي