fbpx
حوادث

إدانة أحداث متهمين باختطاف مختلة عقليا بخنيفرة

حاولوا هتك عرضها بالخلاء عنفا وتدخل عناصر الشرطة حال دون ذلك

أدانت غرفة الجنايات الابتدائية للأحداث بمحكمة الاستئناف بمكناس، أخيرا، كل واحد من المتهمين الأحداث (ح.ب) و(م.أ) و(ي.أ) و(ه.أ) بسنة حبسا موقوف التنفيذ، بعد مؤاخذتهم من أجل اختطاف مختلة عقليا ومحاولة هتك عرضها باستعمال العنف، بعدما ارتأت تمتيعهم بظروف التخفيف مراعاة لحداثة سنهم ولظروفهم الاجتماعية ولانعدام سوابقهم القضائية، مع تحميل أولياء أمورهم الصائر والإجبار في الأدنى.
ويستفاد من محضر الضابطة القضائية عدد 574، المنجز من طرف شرطة خنيفرة، أن مصالح الأخيرة أشعرت أن عدة أشخاص يقتادون فتاة بالقوة إلى الخلاء. وعند انتقال عناصر الفرقة المكلفة بالأبحاث والحملات التطهيرية إلى عين المكان تم إيقاف المتهم الحدث (ح.ب)، الذي كان يمسك الفتاة من يدها، فيما لاذ مرافقوه بالفرار، قبل أن يجري إيقافهم في اليوم عينه بدلالة منه، ويتعلق الأمر بالمتهمين الأحداث (م.أ) و(ي.أ) و(ه.أ)، فضلا عن المتهمين الراشدين (ي.أ) و(ز.ر)، اللذين أحيلا على غرفة الجنايات الابتدائية للراشدين بالمحكمة ذاتها.   
ونظرا لحالة الاضطراب التي كانت تظهر على الضحية، تم عرضها على الطبيبة الأخصائية في أمراض النساء والتوليد بالمستشفى الإقليمي بخنيفرة، ليتبن أنها لم تتعرض لأي اعتداء جنسي حديث، في الوقت الذي تعذر عرضها على الطبيب النفسي بالمستشفى عينه لأنه كان في إجازة سنوية.
وبعد تنقيطها بالناظمة الإلكترونية، تبين أن الضحية المسماة (ن.ح)، المزدادة سنة 1989 بمدينة الزاوية الليبية، تقيم بتجزئة البستان 3 بحي ويسلان بمكناس، ما جعل مسؤولو المنطقة الإقليمية للأمن بخنيفرة يربطون الاتصال بنظرائهم بمفوضية الشرطة بويسلان، التابعة لولاية الأمن بالعاصمة الإسماعيلية، بغرض التوصل إلى عائلة الضحية، لكن بدون جدوى، حيث أفيد أن ذويها غادروا مقر الإقامة إلى وجهة غير معلومة.
وعند الاستماع إليهم تمهيديا في محاضر قانونية بحضور أولياء أمورهم، اعترف المتهمون، الذين توبعوا في حالة سراح، بالمنسوب إليهم جملة وتفصيلا، موضحين أنهم كانوا في حفل زفاف عندما أثار انتباههم حضور الضحية، التي كانت تظهر عليها علامات اضطراب عقلي، من خلال قيامها بحركات غير عادية وتفوهها بعبارات غير مفهومة، مضيفين أنهم بعد انتهاء الحفل المذكور، قرروا جميعا تعقبها واقتيادها إلى الخلاء قصد ممارسة الجنس عليها بالتناوب، مستغلين تخلفها العقلي، إلا أن حلول رجال الأمن حال دون إتمامهم لمخططهم، وأجبرهم على الفرار في اتجاهات مختلفة.
     وباستنطاقهم ابتدائيا أثناء مرحلة التحقيق، أنكر المتهمون محاولتهم هتك عرض الضحية، متراجعين بذلك عن تصريحاتهم التمهيدية، والشيء ذاته ساعة محاكمتهم، ما جعل دفاعهم المعين في إطار المساعدة القضائية يلتمس لهم أساسا البراءة واحتياطيا تمتيعهم بظروف التخفيف مع جعل العقوبة موقوفة التنفيذ.
خليل المنوني (مكناس) 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى