توشاك معجب بالهجهوج وبنعاشور ورابح وحارس نومانسيا ينتظر الرد وتوقف مفاوضات العلوش تسببت اعتداءات لاعبي بلنسيس البرتغالي على لاعبي الوداد الرياضي، في توقيف المباراة الإعدادية التي جمعت الفريقين مساء أول أمس (الأحد) بلشبونة، ثلاثة مرات.ولم يستسغ لاعبو الفريق البرتغالي تسجيل رضا الهجهوج الهدف الثاني بعد الأول للغابوني مالك إيفونا، ليبدؤوا في الاعتداء على لاعبي الفريق ، قبل أن يتدخل الحكم في أكثر من مناسبة، في الوقت الذي عبر فيه الطاقم التقني للوداد عن احتجاجه. وفي نهاية المباراة، التي حضرها جمهور غفير، بسبب تقديم بلنسيس لتشكيلته الجديدة وانتهت بهدفين لواحد، عبر الويلزي جون بنيامين توشاك، مدرب الوداد، عن سعادته بمستوى اللاعبين، خصوصا رضا الهجهوج وبدر بنعاشور ويوسف رابح، مؤكدا في تصريحات صحافية لعدد من وسائل الإعلام البرتغالية أن المباريات المقبلة ستشهد تحسنا أكبر.وتابع المباراة عدد من محبي "الفريق الأحمر" الذين سافروا خصيصا إلى البرتغال، إضافة إلى أعضاء من السفارة المغربية بلشبونة. ومن جهة أخرى، ينتظر محمد منير محمدي، حارس مرمى نومانسيا الاسباني، رد مسؤولي الوداد، بعد أن عبر عن رغبته في اللعب في صفوف الفريق. ويعتبر محمدي نجم الفريق الاسباني، الممارس بالقسم الثاني، إذ خاض رفقته 36 مباراة من أصل 38 خلال الموسم الرياضي المنتهي، كما سبق له اللعب لأندية سبتة وألميريا ومليلية قبل أن يلتحق بنومانسيا قبل موسمين.واعتبر مسؤولو الوداد المطالب المالية لحارس أولمبيك خريبكة هشام العلوش مبالغ فيها، بعدما وصل الطرفان إلى اتفاق حول بنود العقد الأخرى، باستثناء الشق المالي.وأكد مصدر مطلع أن الوداد اقترح مبلغا يقل بقليل عن 10 آلاف درهم شهريا، غير أن الحارس العلوش طالب بأكثر من ذلك من أجل توقيع العقد. وأضاف المصدر ذاته أن مسؤولي الوداد رفضوا الرضوخ لمطالب العلوش المالية.وكانت إدارة أولمبيك خريبكة منحت الموافقة لحارسها للانتقال إلى الوداد، الذي ربط الاتصال به رغبة في التوقيع له. ولم يتدرب العلوش رفقة فريقه في الأيام الماضية، بعدما أبدى رغبة كبيرة في التوقيع للوداد ، غير أنه سيكون مجبرا للعودة بعدما لم يجد الطرفان اتفاقا نهائيا من أجل إنهاء الصفقة. وليست هذه المرة الأولى التي يفشل فيها العلوش في الانتقال إلى فريق آخر، إذ سبق وفاوض قبل بداية استعدادات الموسم المقبل عددا من الأندية الوطنية، غير أنه لم يصل إلى اتفاق نهائي وعاد إلى تداريب أولمبيك خريبكة.عبد الإله المتقي والعقيد درغام