fbpx
مجتمع

جمعية متقاعدي “سامير” تدق ناقوس الخطر بسبب الاقتطاعات

دقت جمعية متقاعدي شركة سامير لتكرير النفط بالمحمدية، ناقوس الخطر بخصوص متقاعدي هذه الشركة، التي قالت إن نسبة كبيرة منهم مصابون بأمراض السرطان.
وأشارت الجمعية  خلال الندوة الصحافية التي عقدتها من أجل تسليط الضوء على المعاناة والمشاكل التي يتخبط فيها المتقاعدون، إلى أن 30 متقاعدا من شركة  ”سامير” بالمحمدية من أصل 34  يعانون مشاكل صحية، جراء استنشاقهم الغازات المنبعثة من المواد البترولية.
وفي سياق متصل، أضافت الجمعية أن حوالي 1400 متقاعد من شركة “سامير” من بينهم  مجموعة من الأرامل، وجدوا أنفسهم عرضة للتهميش من قبل الشركة بعدما أفنوا زهرة شبابهم في خدمتها، مما دفعهم إلى الإقدام على تأسيس هذه الجمعية من أجل أن تكون صلة وصل بينهم وبين مسؤولي شركة ” سامير”.
وأشارت الجمعية إلى أنها طالبت المسؤولين بفتح حوار جدي لكن دون جدوى، مضيفة أن الشركة تتخذ قرارات انفرادية في حق المتقاعدين، من بينها فرض رفع مساهمة المتقاعدين في التأمين على المرض من  2  إلى 4 في المائة في الصندوق المهني المغربي للتقاعد، واقتطاع  10 في المائة من المعاش الشهري للمتقاعدين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، و”هو ما يتناقض حسب تدخلات ممثلي الجمعية مع القانون الأساسي لسنة 1995، والقانون الأساسي لسنة 2001 ، والدورية الإدارية رقم 2359 الصادرة بتاريخ 23 ماي 2001 ، والتي تنص جميعها على مساهمة المتقاعدين في حدود 2 في المائة من مجموع المعاش السنوي للمتقاعدين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي”.
وقال  محمد خضار ،رئيس الجمعية إن الهدف من الندوة هو كشب الخروقات التي تقوم بها الشركة في حق المتقاعدين، موضحا أن مطالب الجمعية هي مطالب حقوقية وهدفها حوار اجتماعي.
 واستنكر الرئيس ما تقوم به الشركة من عنف تجاه أعضاء الجمعية ومنخرطيها من خلال تحريض الأمن الخاص للشركة أثناء الوقفات التي يقومون بها أمام مقر الشركة.
ومن جانبها، أكدت زهور مومن، عضو الجمعية، أن الشركة ترفض الاستجابة لكل المراسلات التي قامت بها، واستقبال أعضائها، مستنكرة ممارساتها غير القانونية، واصفة الشركة ببؤرة الأمراض السرطانية التي تصيب العمال.
كمال الشمسي (المحمدية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى