جدل قانوني وطعن وفوضى وحلالة بويز يطوق الجمع الاستثنائي انتخب محمد الحلوي رئيسا للنادي القنيطري خلفا لأنس البوعناني المستقيل، خلال الجمع العام الاستثنائي المنعقد أول أمس (الأربعاء) بمقر إدارة النادي. وتقدم الحلوي مرشحا وحيدا دون منافس، وصوت لفائدته 43 من أصل 49 منخرطا، ممن حضروا الجمع، باستثناء المنخرط سعيد الخيال، الذي طعن في انتخابه لعدم وضع الرئيس المنتخب ترشيحه رسميا قبل 15 يوما ، كما ينص على ذلك القانون. وعمت الفوضى فور انتخاب الحلوي، بعد إلحاح المنخرط الخيال على التدخل لتقديم طعنه في انتخاب الرئيس والجمع العام الاستثنائي، بحجة أن جميع المنخرطين تنعدم فيهم الشروط القانونية، بسبب عدم تجديد انخراطهم برسم الموسم الكروي المقبل، وهو ما يتنافى مع قانون الجمعيات الرياضية، قبل أن يقدم طعنه رسميا إلى ممثل السلطة المحلية. وكاد الجمع الاستثنائي ينسف، بسبب الفوضى وكثرة الاحتجاجات والغضب الجماهيري، الذي ظلت تراقب أشغاله خارجا وسط تعزيزات أمنية مكثفة، تفاديا لوقوع أحداث شغب. وحرص «حلالة بويز» على التمثيلية في الجمع الاستثنائي، بعدما تابع أشغاله سبعة أعضاء، رغبة منهم في التتبع والمراقبة، فيما ظلت عناصر أخرى تطوق الجمع بشعارات تطالب من خلالها بإبعاد مسيرين، في محاولة منها للتأثير على أشغال الجمع، ومهددة بالتصعيد في حال لم يستقر حال النادي القنيطري في الموسم المقبل. كما طالبت الرئيس الجديد بلعب الأدوار الطلائعية والمنافسة على أحد الألقاب، بدل اللعب لأجل البقاء، كما السابق.وامتزجت هتافات الجمهور وتدخلات واحتجاجات المنخرطين، ما عرقل السير العادي لأشغال الجمع، قبل أن تتدخل أطراف لتهدئة الوضع والحد من هذه الفوضى بمنح الرئيس الجديد صلاحية تجديد المكتب المسير. وقال محمد الحلوي إن انتخابه رئيسا يعد في حد ذاته تكليفا أكثر منه تشريفا، مبديا استعداده للتعاون مع جميع الفعاليات الرياضية، وتابع «ستظل يداي ممدودتين أمام كل من له غيرة على خدمة النادي. لدي برنامج وسأسعى إلى تطبيقه بمساعدة الجميع». وأكد الحلوي أنه مستعد لترك منصبه في حال فشله في تنفيذ برنامجه، والذي سيشرح مضامينه في ندوة صحافية خلال اليومين المقبلين. وزاد «أتمنى أن أنجح في مهمتي الجديدة وأن أقود سفينة «الكاك» إلى بر الأمان».عيسى الكامحي