الدورة 23 تعرف تنظيم ندوات فكرية وسهرات تحتض مدينة وجدة، خلال الفترة الممتدة ما بين 11 و 14 يوليوز الجاري، فعاليات الدورة 23 للمهرجان الدولي للطرب الغرناطي، التي ستنظم تحت شعار :" الطرب الغرناطي واقع الحال وآفاق المستقبل”، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وتأتي الدورة 23 لهذا المهرجان، الذي تنظمه المديرة الجهوية للثقافة بالجهة الشرقية ، ل"ترسخ وتعمق اعتزازنا بهذا التعبير الفني الأصيل ضمن التعبيرات والفنون التي تترجم غنى وعراقة موروثنا الثقافي والفني المتنوع"، حسب الجهة المنظمة.ويهدف المهرجان، حسب البلاغ إلى "تقوية الاعتزاز لدى المغاربة قاطبة بهذا الضرب من ضروب الإبداع واحتضان فرق تقاسم الفرق الوطنية حب هذا اللون الموسيقي، على اعتبار أن مدينة وجدة مهد هذا الفن الموسيقي بشرق المغرب على غرار شقيقتها تلمسان بغرب الجزائر. فباستقطابه فرقا أجنبية ، يؤكد هذا المهرجان بعده الدولي بامتياز، وهذا ما يجعله يندرج في إطار مرتكزات تصورنا في وزارة الثقافة، سيما في مجال تنشيط الدبلوماسية الثقافية". وقالت المديرية الجهوية لوزارة الثقافة بالجهة الشرقية، إن"الوزارة تروم من خلال تنظيمها لهذا المهرجان ضمان استمرار الفن الغرناطي وسط الناشئة والشباب بشكل خاص، وخلق مناخ لتبادل التجارب والخبرات بين محبي الطرب الغرناطي داخل الوطن وخارجه".وستتضمن فعاليات المهرجان، سهرات فنية بكل من حديقة متحف لالة مريم وقاعة العروض بمعهد الموسيقى والرقص بوجدة ، كما سيوسع المهرجان دائرة سهراته الفنية، ليلتقي جمهور مدينة السعيدية مع فرق موسيقية غرناطية، ستحيي سهرات فنية بساحة 20 غشت بمدينة السعيدية طيلة أيام المهرجان، بالإضافة إلى مسابقة في العزف والإنشاد لفائدة الشباب لربط الصلة بين السلف والخلف.وسيحتضن معهد الموسيقى والرقص بالإضافة إلى المسابقة، ندوة فكرية حول : “الطرب الغرناطي بين الحفاظ على الأصالة وإمكانية التجديد “، سيؤطرها أساتذة من ذوي الاختصاص، كما سيعرف المهرجان تكريم وجوه فنية أعطت لهذا الفن العريق الشيء الكثير، في انتظار أن يختتم المهرجان بتوزيع شهادات المشاركة على كل الفعاليات الجمعوية التي أسهمت في هذه الدورة . عزالدين لمريني (وجدة)