fbpx
وطنية

حركيو الجهة الشرقية يطالبون العنصر بإبعاد حدوش

احتج عشرات الحركيين في الجهة الشرقية على تنصيب لخضر حدوش، منسقا إقليميا للحزب في إقليم وجدة من قبل جهات نافذة في حزب “السنبلة”، بعد رفضه من قبل العديد من الأحزاب التي دق بابها، بسبب متابعته قضائيا أمام محكمة جرائم الأموال بفاس . وعلى غرار ما يحدث داخل الحركة الشعبية بولاية البيضاء، فإن العديد من فروع الحزب في الجهة الشرقية، هددت بمقاطعة أشغال المؤتمر الوطني الثاني عشر، أو الانسحاب من الحزب، في حال لم يتدخل امحند العنصر، الأمين العام للحزب، ويفتح تحقيقا لمعرفة من نصب الرئيس السابق للجماعة الحضرية لوجدة، منسقا إقليميا للحزب، تزامنا مع بدء التحقيق معه في قضايا لها علاقة بتورطه في شبهة فساد مالي،عندما كان يرأس الجماعة نفسها.
ومن المنتظر أن تطرح كل المشاكل التنظيمية التي طفحت على سطح الأحداث في العديد من المواقع التنظيمية قبل التوجه إلى المؤتمر الوطني الثاني عشر، الذي تنطلق فعالياته اليوم (الجمعة) بالرباط.
وعقدت اللجنة التنظيمية للمؤتمر، التي تزود الأمين العام بتفاصيل أشغالها كل يوم، أخيرا، بمقر الأمانة العامة لحزب “السنبلة” بالرباط اجتماعا موسعا، أطلعت فيه قيادة الحزب على البرنامج النهائي للمؤتمر.
وقال مصدر حركي إن محمد جوهري، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، ترأس اجتماعا، قدم خلاله رؤساء لجان المؤتمر، محمد السرغيني، منسق لجنة القوانين والأنظمة، ومحمد جواد، منسق لجنة البرامج والأرضية السياسية، وسعيد أمسكان، منسق لجنة الإشراف على انتداب المؤتمرين، والمصطفى مشهوري، منسق لجنة المالية والإعداد اللوجستيكي، نتائج عملهم.
وطمأن رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر كل الحركيين والحركيات، وقال إن “التحضيرات تسير بشكل طبيعي، وكل الترتيبات على وشك الانتهاء، وليس هناك أي تأخير على مستوى التحضير”، مضيفا أن “كل الترتيبات والتحضيرات لعقد المؤتمر في موعده تجري بشكل عاد، وهي الآن في أطوارها النهائية”.  وسجل جوهري بارتياح تعبئة الحركيين لإنجاح مؤتمرهم الثاني عشر، الذي “بدون شك سيشكل محطة أخرى للانخراط في مناحي جديدة للتفكير، ويعزز دور الحركة الشعبية في المشهد السياسي”.
عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى