fbpx
الرياضة

ستة أندية تواجه خطر النزول بالهواة

آزرو تفوق على الصياغين التطواني بعشرة أهداف في القسم الثاني ونزلا إلى القسم الشرفي

دخلت ستة فرق بشطر الجنوب خانة المهددين بالنزول إلى القسم الثاني هواة لكرة القدم في أعقاب الدورة الواحدة والثلاثين وعلى بعد ثلاث دورات من نهاية الموسم. وتتوفر أربعة فرق على 31 نقطة في المركز الأخير وهي فتح سيدي بنور العائد بالفوز من ملعب سريع وادي زم بهدف لصفر ، والنادي البلدي لورزازات وأولمبيك مراكش، المتعادلان بثلاثة أهداف لكل منهما، والتكوين المهني، الذي انهزم في ملعبه أمام متزعم الترتيب أولمبيك الدشيرة بهدفين لواحد. ولم يقو فتح إنزكان، الموجود في المركز الثالث عشر برصيد 34 نقطة على هزم الاتحاد البيضاوي وتعادل معه بهدف لمثله، وفاز أمل سوق السبت (34 نقطة أيضا) خارج قواعده على شباب ابن جرير، واستفاد مولودية العيون من فوزه خارج ملعبه على مولودية آسا، بثلاثة أهداف لاثنين، وصعد إلى المركز الحادي عشر برصيد 36 نقطة.
ولم تسفر الدورة الأخيرة في شطر الشمال عن أي جديد بعدما حسم وداد تمارة أمر الصعود لمصلحته، وغادر فريقا النجم الرياضي الوجدي وقدس تازة إلى القسم الثاني. وفي القسم الثاني، تمكن الاتحاد الرياضي لآزرو من تحقيق فوز عريض وبحصة غريبة بلغت عشرة أهداف لصفر على حساب اتحاد الصياغين التطواني في الدورة الأخيرة.
ورغم هذه النتيجة نزل فريق آزرو إلى البطولة الجهوية بعدما احتل المركز الرابع عشر برصيد 39 نقطة. والتحق اتحاد آزرو بفريقي اتحاد الصياغين التطواني وجمعية جرادة. وفي شطر الجنوب ودع اتحاد أزمور هذا القسم رغم فوزه على الاتفاق المراكشي، بهدفين لصفر، واستفاد رجاء أكادير من تعادله أمام أولمبيك اليوسفية، بهدف لمثله، في مباراة شهدت احتجاجات قوية على الحكم، ورفع الفريق السوسي رصيده إلى 30 نقطة وهو الرصيد نفسه الذي يتوفر عليه الفريق الأزموري إلا أن النسبة العامة صبت في مصلحة الأول.
والتحق جمعية المنصورية بالنازلين إلى البطولة الشرفية بشطر الشمال الغربي بعد انهزامه أمام اتحاد مرس السلطان بثلاثة أهداف لاثنين، وبذلك تجمد رصيده في حدود 33 نقطة في المركز الرابع عشر.
وعن المجموعة الأولى لشطر الصحراء تأهل فريق شباب الساقية الحمراء إلى مباراة السد بعدما أنهى الموسم متصدرا برصيد 34 نقطة ويواجه في المباراة النهائية لتحديد الصاعد إلى القسم الأول جوهرة كلميم متزعم المجموعة الثانية برصيد 30 نقطة من 14 مباراة.
حسن الرفيق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى