نظم وقفة احتجاجية للمطالبة برحيل الغازي وهدد بالتصعيد نظم فصيل "سييمبري بالوما"، المشجع للمغرب التطواني، وقفة احتجاجية، مساء أول أمس (السبت)، بساحة لاهيبيكا، تكملة لسلسلة الخطوات التصعيدية التي نهجتها المجموعة ضد مكتب الرئيس رضوان الغازي، ورفع شعار "ارحل" في وجهه. وتابع البلاغ "بعد أن حذرنا الإدارة من تقاعسها وتهاونها في خدمة مصالح الفريق، عبر عقد اجتماعات مع الرئيس، وإصدار بيانات وبلاغات تهدد بالتصعيد، إلا أن الوضعية ما فتئت تزداد سوءا في كل مرة، فما بقي في جعبتنا سوى الإدلاء بورقة المقاطعة". واستنكر البلاغ عدم تواصل المكتب المديري مع الجمهور، عبر الندوات الصحفية للتواصل، رغم تجرع الفريق شتى أنواع الإهانات طيلة ست سنوات "تحكيميا وهيكليا واقتصاديا". وأضاف الفصيل في بلاغه" حتى الذين يعتبرون بلوغ نصف نهائي ونهائي كأس العرش إنجازا، والذي كنا قاب قوسين أو أدنى من الحصول عليه مرتين، خسرنا فيهما بشكل بشع، في ظل صمت مطبق من الرئيس وناطقه، بل حتى المشاركة القارية سرقت منا في واضحة النهار، ولا أحد استنكر ولو ببيان، ليختم الغازي رحلته بإسقاط الفريق إلى الدرجة الثانية، ناهيك عن مدى التسيب والذي طال مركز الملاليين، واندحار اسم المغرب التطواني الذي بات الكل يتهرب من التعامل معه، بسبب ضعف مسيريه وعدم انضباطهم ومسؤوليتهم". وأكد البلاغ استحالة خروج الفريق من أزمات، دون حل المكتب المسير في أقرب وقت ممكن، وتنظيم جمع عام استثنائي وانتخاب مكتب جديد يتقدم ببرامج واضحة، تخدم النادي على جميع الأصعدة. كما طالب الفصيل بضرورة الافتحاص والتدقيق في مالية النادي للولايتين السابقة والحالية. وختم البلاغ بدعوة السلطات المحلية بتطوان إلى إبعاد الرئيس الحالي، وباقي الأعضاء، بعد الأضرار التي ألحقها بصورة المدينة وسمعة النادي، وأكد استمرار تنظيم الوقفات الاحتجاجية إلى حين تحقيق الهدف. محمد السعيدي(طنجة)