فيلم يكشف معاناة مكفوفين في زمن كورونا يعرض آخر أعمال المخرج حسن بنجلون، ويتعلق الأمر بـ"حبيبة، حب في زمن كورونا" في القاعات السينمائية المغربية، وهو الفيلم الذي تكلف بنجلون بكتابة السيناريو الخاص به وانتهى من تصوير مشاهده قبل أشهر. واختار بنجلون من خلال فيلمه الجديد، كشف بعض معاناة مكفوفين، في الوقت الذي فرضت فيه السلطات الحجر الصحي والإغلاق الشامل، في إطار التصدي لانتشار فيروس كورونا المستجد، إذ صورت مشاهده بعدد من المناطق بالبيضاء فيما صورت أخرى بسطات. ويشارك في الفيلم، الذي يرصد قصة مكفوف وجد نفسه رفقة شابة بالمنزل، بعدما فرض الحجر الصحي، ومنع التنقل، مجموعة من الأسماء، إذ يجسد دور البطولة الفنان فتاح النكادي، إلى جانب الفنانة فاطمة الزهراء بلدي، إضافة إلى أسماء أخرى، ويتعلق الأمر بجمال العبابسي وعبد الغني الصناك وسعاد العلوي وآخرين. ويعتبر "حب في الحجر الصحي" أول فيلم مغربي يتطرق لموضوع جائحة كورونا والإجراءات والتدابير الاحترازية التي رافقت انتشاره في المغرب وباقي دول العالم، إذ اختار بنجلون، والذي يعد من أشهر المخرجين المغاربة، رصد قصة حب تمخضت في زمن الحجر، من جوانبها الإنسانية، والقيم التي أفرزتها، وأيضا تسليط الضوء على الجوانب المعتمة فيها، بإكراهاتها وانكساراتها ومطباتها النفسية العميقة. وحسب المعلومات المتوفرة على الفيلم، فإن علاقة حب ستولد بين أستاذ للموسيقى وتلميذته، التي ستضطر إلى البقاء في منزله، بعدما فرضت السلطات منع التنقل وفرض الإغلاق الشامل، وبعدما رفضت صديقتها تقديم المساعدة لها. وتعيش التلميذة، خلال مكوثها بمنزل أستاذها، أحداثا كثيرة، تشعل فتيل الحب بينهما، قبل أن تتطور الأحداث، وتأخذ منحى آخر. ومثل الفيلم ذاته المغرب في العديد من التظاهرات السينمائية الأجنبية، قبل أن يتوج بجائزة أفضل سيناريو في الدورة الثانية من مهرجان القاهرة للسينما الفرنكفونية الذي جرى تنظيمه بدار الأوبرا المصرية. إ.ر