احتفال مغاربة بطعم الرفاهية وعروض وكالات لوجهات متعددة تختار فئة من المغاربة قضاء "نويل" خارج المغرب، رغبة منها في الاحتفاء باستقبال السنة الميلادية الجديدة، في أجواء متميزة وبطعم الرفاهية. وقبل أسابيع من "نويل" يتقاطر على وكالات الأسفار في شتى المدن المغربية عدد من الراغبين في قضاء هذه المناسبة خارج أرض الوطن، خاصة من تسمح لهم إمكانياتهم المالية باحتفالات خاصة وبعيدة عن الطابع الكلاسيكي. وقالت فدوى، موظفة بإحدى وكالات الأسفار بالرباط إن كثيرا من المغاربة سافروا خارج المغرب إلى وجهات متعددة، موضحة "هدفهم يجمع بين الاحتفال واكتشاف فضاءات جديدة وأيضا الابتعاد عن الطابع الكلاسيكي للاحتفال، المتمثل في الحجز في مطعم لتناول وجبة عشاء فاخرة والاستمتاع بفقرات موسيقية. وتعتبر تركيا واحدة من بين الوجهات التي تعرف إقبالا كبيرا بمناسبة "نويل"، حيث يقصدها عدد من المغاربة سواء "كوبل" أو أصدقاء، بهدف الاحتفاء في أجواء مختلفة من خلال عروض تقدمها وكالات الأسفار لزبنائها. وإلى جانب تركيا، تعتبر إسبانيا وفرنسا وإيطاليا وماليزيا وجزر المالديف من بين الوجهات، التي يقصدها المغاربة الميسورون، رغبة في قضاء "نويل" استثائي خارج أرض الوطن. ولا يمكن أن يفوت عدد من المغاربة فرصة قضاء عطلة لبضعة أيام خارج المغرب احتفاء ب "نويل"، إذ اعتاد كثير منهم على اختيار وجهة جديدة كل سنة بتنسيق مع وكالة الأسفار، حيث يتم التحضير لها مسبقا. وتتفاوت أسعار قضاء "نويل" خارج أرض الوطن، حسب الوجهة التي يختارها كل زبون، إلا أن سعرها بالنسبة إليهم يبقى معقولا، مقارنة مع حجم المتعة والأجواء المتميزة، التي يشعرون بها. ومن جهة أخرى، قالت فدوى إن الأمر لا يقتصر فقط على قضاء عطلة ممتعة بمناسبة "نويل" خارج المغرب، بل يدخل في إطار التنافس بين أصدقاء أو عائلات، موضحة "إن قضاء "نويل" خارج الحدود قد يدخل كذلك في إطار التباهي والرغبة في التأكيد أن الاحتفاء بالمناسبة كان أفضل بالنسبة إلى البعض، ممن فكروا في قضائه بالمغرب". ويستفيد من يحتفون ب"نويل" خارج المغرب من عروض متنوعة وخدمات متعددة يختارون منها ما يناسب تطلعاتهم وإمكانياتهم المالية. أمينة كندي