fbpx
حوادث

محاكمة رئيسي سابقين لجماعة بمولاي يعقوب

ابتدائية فاس قررت ضم شكايتين للملف المتابع فيه 12 شخصا متنازعين حول أراض فلاحية بينهم عون سلطة ورئيسان سابقان


يتابع في الملف «ح. ي» الرئيس السابق للجماعة وابنه «م. ي» الذي تولى المهمة نفسها إلى سنة 2009، وشقيقه «إ. ي» وقريبهم «ع. ع. ي» القاطنين بدوار أولاد عمران، إضافة إلى «ح. ه» القاطن بدوار الحجيرة، و«ص. ب» القاطن بدوار الصوير أحواز فاس، إثر شكاية تقدم بها ضدهم «ع. ب» و«أ. و. ع» و«م. و. ع» من فرقة أولاد الوالي، المتابعين بدورهم في الملف إلى جانب «ع. ل» و«م. ع. ح» و«خ. ب» و«م. ح» و«ع. س. و. ع». ويتهم الطرف الثاني، رئيس الجماعة السابق ومن معه، بالترامي على أراضيهم وانتزاع عقار من حيازتهم بواسطة أشخاص متعددين، طبقا للفصل 570 من القانون الجنائي، بناء على شكاية تقدموا بها إلى وكيل الملك بابتدائية فاس، وفتح في شأنها تحقيق من قبل الضابطة القضائية للدرك بالمنطقة، شأنها شأن شكاية الرئيس ومن معه، ضده عائلة «و. ع» التي اتهموها بانتزاع عقار من ملكيتهم والترامي عليهم دون وجه حق. وتؤكد عائلة «و. ع» في شكايتها أن رئيس الجماعة ومن معه، استغلوا ظرف الليل وتراموا في 14 دجنبر الماضي على جزء من قطعة أرض المشتكين تقدر مساحتها ب15 هكتارا بمزارع دوار آولاد الوالي بجماعة وقيادة أولاد ميمون، من الجهة الغربية لقطعتهم البالغ مساحتها 45 هكتارا والمسماة «حيط البري» و»سيدي عبد السلام بوطويل» التي يملكونها ويحوزونها عن طريق آبائهم وأجدادهم ويستغلونها بالحرث والرعي، ذاكرين حدودها في كل الاتجاهات. 
وقالت عائلة «و. ع» إن الجزء المنتزع من حوزتهم من قبل الرئيس ومن معه، تم الترامي عليه ليلا عن طريق  الحرث بواسطة جرارين أحدهما تولى سياقته «ح. ه» والثاني زميله «إ. ي»، مشيرين إلى أن باقي المشتكى بهم، قاموا بعملية البذر والتسميد، مشيرة إلى أن المتضررين شاهدوا أضواء الجرارين وناقلتين وسمعوا ضجيج المحركات التي حرثت أرضهم الموجودة قرب الدوار الذي يقطنونه قبل أن يهرعوا إلى المكان.
وأوضحت أن سكان الدوار التحقوا بهم لمعاينة الحادث بعدما أثارت انتباههم الأضواء وضجيج الآلات الفلاحية والعربات، مشيرة إلى أن المترامين على أرضهم انسحبوا منها بعد أن حرثوا أكثر من 15 هكتارا من الجهة الغربية لأرض العارضين، ما اعتبرته «جريمة انتزاع عقار من حيازة الغير ليلا وبواسطة أشخاص متعددين عن طريق الخلسة والتدليس، ملتمسة فتح تحقيق في النازلة.
وعكس ذلك تقدم الرئيس ومن معه، بشكاية ضد عائلة «و. ع» ضمت إلى الأولى في ملف واحد لارتباطها بالعقار ذاته، متهمينها بالترامي على أرضهم المجاورة والمسماة «عزيب الصوير» بعدما تعدوا الحدود وحرثوا جزء منها وغرسوا أشجار الزيتون بها رغم أنها في ملكية العارضين، مدلين بلائحة شهود من دواوير مجاورة، ملتمسين الاستماع إليهم لتأكيد واقعة الترامي وانتزاع العقار منهم، من قبل عائلة عون السلطة الذي اتهموا بتحريض  السكان ضد الرئيس.
وقالت عائلة «و. ع» إنها لم تترامى على العقار المذكور، وإنما يستغلون أرضهم الموروثة أبا عن جد منذ أكثر من 200 سنة، وهي مجاورة لعائلة «م. ج» التي من أبنائه «م. ص» القائد في عهد الاستعمار، مشيرة إلى مطلب تحفيظ هذا العقار به عدة تعرضات قبل أن يدخله الرئيس السابق وعائلته، وبدء تصرفهم في جزء منه أواخر التسعينات، متهمينهم باختلاق مناورات جديدة للاستيلاء على أملاك «و. ع» منذ أكثر من سنتين خاصة بعدما تقدمت عائلة «و. ع» بشكاية إلى السلطة.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى