الجاني جرها في شارع بالرباط وأشهر في وجهها سكينا ومواطنون حاصروه أحالت الدائرة الأمنية السابعة بالرباط، الجمعة الماضي، على النيابة العامة، شخصا حاول اختطاف موظفة بمفوضية الاتحاد الأوربي بالرباط، كما أشهر في وجهها سلاحا أبيض، وجرى إيداعه السجن المحلي بسلا.وعلمت «الصباح» من مصدر أمني أن الموقوف تعقب الموظفة بشارع الأمم المتحدة بحي أكدال، وجرها أكثر من مرة، وبعدما حاولت التملص منه، أشهر في وجهها سكينا طويلة الحجم، فأغمي عليها في الشارع العام، ليسلبها حافظة كبيرة وهاتفها المحمول وأغراض أخرى، وبعدما أطلق سيقانه للريح، طاردته مجموعة من المواطنين بأزقة الحي المذكور.واستنادا إلى المصدر ذاته، تمكن الأشخاص من إيقافه رغم تهديدهم بالسلاح الأبيض، كما أشعرت مصالح دائرة «أكدال» من قبل شهود عيان بتفاصيل القضية، وانتقلت إلى مسرح الجريمة، لتقتاد الموقوف إلى مقر التحقيق للاستماع إليه، كما أشعرت وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، بتفاصيل القضية. وحسب معلومات «الصباح»، أغمي على الموظفة في الشارع المذكور، ونقلت إلى إحدى المصحات بالعاصمة، وبعدما استفاقت من الإغماء، استمعت إليها الضابطة القضائية، وأقرت أنها فوجئت بالموقوف يتعقبها بشارع الأمم المتحدة، مشيرة إلى أن سقوطها على الأرض ساعدها على التحرر من قبضة الجانح.وفي سياق متصل، اعترف الظنين بالتهمة المنسوبة إليه في السرقة بواسطة السلاح الأبيض، بينما نفى محاولة الاختطاف، وأوضح مصدر مطلع أن الغاية من اعتراض الموقوف للموظفة كان هدفه السرقة على حد قوله.وحسب معطيات موثوقة، طلبت أسرة الظنين من الضحية التنازل لابنها في الملف، ورفضت الأخيرة رفقة زوجها الطلب، وحضرت المشتكية إلى مكتب استنطاق ممثل النيابة العامة، وأكدت أقوالها المتضمنة بمحاضر الضابطة القضائية. استمعت الضابطة القضائية إلى بعض الشهود في القضية، والذين طاردو الظنين في الشوارع العامة، مؤكدين رؤيتهم للظنين يستولي بالقوة على حافظة كبيرة وهاتف محمول.وحسب المعلومات التي استقتها «الصباح» عن الضحية، تحمل الأخيرة، الجنسية الفرنسية وتقيم رفقة زوجها بحي أكدال، وتشتغل بمفوضية الاتحاد الأوربي بشارع النخيل بحي الرياض، وبالنسبة إلى الموقوف لا سوابق قضائية له، ويبلغ من العمر 22 سنة، كما سبق أن تلقى تكوينا في أحد المعاهد العليا للفندقة.واستغربت مصادر «الصباح» للطريقة التي نفذ بها الجاني جريمته، رغم عدم توفره على دراية بارتكاب الجرائم، ولم يفصح أثناء التحقيق معه ما إذا كان رفقة شركاء آخرين أثناء تنفيذ العملية. عبد الحليم لعريبي