اختطفوها من صديقها وتوجهوا بها ليلا نحو غابة ومارسوا عليها الجنس بالتناوب أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بالرباط، مساء الاثنين الماضي، عقوبة سجنية مدتها خمس سنوات، في حق أحد المتورطين في قضية اختطاف فتاة وهتك عرضها بالرماني، كما أدانت شريكه في وقت سابق بسبع سنوات سجنا، وقضت في حق المتهم الثالث بأربع سنوات حبسا، وبغرامات مالية لفائدة خزينة الدولة. تحريات كشفت تحريات الضابطة القضائية، أن المتهمين اختطفوا القاصر من يد صديقها ليلا بالرماني، وتوجهوا بها نحو غابة ليتناوبوا عليها بالاغتصاب. اقتنعت هيأة الحكم بالتهم المنسوبة إلى الموقوفين، باختطاف الفتاة واغتصابها عن طريق التناوب صيف السنة الماضية، تحت طائلة تهديدها بالسلاح الأبيض، وأنكر الموقوفون أثناء مثولهم أمام قضاة الحكم التهم المتضمنة بمحاضر الضابطة القضائية.والمثير في القضية أن دفاع الضحية أثار مفاجأة حينما صرح أن موكلته سبق أن تعرضت لافتضاض بكارتها من قل أحد الموظفين بالمدينة، وكان يقدمها إلى عائلته أنها خطيبته، تخلى عنها وظل يماطل عائلتها في الزواج منها إلى حين اختطافها من قبل أفراد العصابة.وأثبتت تحريات الدرك الملكي أن المتهمين الثلاثة اعترضوا سبيل القاصر ليلا، وتوجهوا بها إلى منطقة خلاء تقع في ضواحي المدينة، حينما كانت تتجول رفقة صديق لها، واعتدوا عليه بالضرب قصد شل حركته، ثم أجبروا الفتاة، على ممارسة الجنس معهم تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض.وأضافت مصادر «الصباح» أن المعتدين الثلاثة تناوبوا على اغتصاب بطريقة «وحشية وفظيعة»، و تركوها في ذلك الخلاء، بعد الاعتداء الجنسي، فتقدمت بشكاية إلى سرية الدرك بالرماني، التي تمكنت من إيقاف المتورطين، بعد مرور شهور على الواقعة.وفي سياق متصل، وجهت اتهامات من قبل الساكنة وحقوقيين وأفراد من عائلة الضحية، إلى عناصر سرية الدرك الملكي بالرماني، بالبطء في تسريع فتح التحقيق القضائي، وجرى إيقاف المتورطين في ملفات منفصلة، أحيلت على محكمة الاستئناف بالرباط.وتبادل المتهمون الاتهامات فيما بينهم أثناء الاستماع إليهم من قبل الضابطة القضائية، بينما أمر ممثل النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالرباط، بوضعهم رهن تدابير الحراسة النظرية، وأحيلوا على قاضي التحقيق بتهم تتعلق بتكوين عصابة إجرامية والاختطاف والاحتجاز وهتك العرض...وكشفت التحريات أن المتهمين لاذوا بالفرار نحو وجهة مجهولة، ما دفع بالضابطة القضائية إلى تحرير مذكرات بحث في حقهم على الصعيد الوطني، استنادا إلى الأوصاف التي قدمتها القاصر رفقة عائلتها.واستمعت عناصر الضابطة القضائية إلى الضحية بحضور أولياء أمرها، وأقرت أنها كانت رفقة أحد معارفها لتفاجأ بالمتهمين يباغتونها، ويعتدون على صديقها بالضرب، ويتوجهون بها إلى غابة ويعتدون عليها جنسيا.وأدلت الضحية لعناصر التحقيق بشهادة طبية تثبت تعرضها لاعتداء جنسي على يد الموقوفين.يذكر أن القاصر كانت تبلغ من العمر 16 سنة أثناء اختطافها، وحظيت بدعم سكان المنطقة بعد تعرضها للاعتداء. عبدالحليم لعريبي