المتهم الرئيسي مبحوث عنه من قبل الفرقة الوطنية والمختبر العلمي سيسقط أسماء نافذة بالمدينة أحالت عناصر الشرطة القضائية بخريبكة، أخيرا، متهمين في حالة اعتقال، على الوكيل العام للملك باستئنافية المدينة ذاتها، بعد متابعتهما بجناية تكوين عصابة إجرامية، والسرقة الموصوفة بالعنف والاختطاف، وحيازة وترويج «الكوكايين»، بالإضافة إلى حيازة أسلحة بيضاء بدون مبرر شرعي، واقتراف حادثة سير في حق رجل من القوات العمومية وجنحة الفرار. تقرير تنبأت مصادر أن تقرير المختبر العلمي سيكشف عدة فضائح، خاصة أن السرية لازمت التحقيق الأمني، إضافة إلى تغير ملامح وتحركات مجموعة من الأسماء، ظلت كلها مؤشرات على أن تصريحات المتهمين، تحمل الكثير من المفاجآت غير السارة. وصفت مصادر مطلعة، اعتقال المتهم الرئيسي، من قبل الشرطة القضائية بأمن خريبكة، بالصيد الثمين، لأنه مطلوب من قبل المديرية العامة للأمن الوطني، لتضيف أن الموقوف «ع.ي»، ظل خلال ست سنوات الأخيـرة، بعيدا عن أصفاد رجال الشرطة، وكشفت عملية تنقيطه أنه مطلوب للتحقيق، من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالبيضاء، إضافة إلى أربع مناطق أمنية وطنية، لتورطه رفقة شركائه في ترويج «الكوكايين»، إضافة إلى تورطه صدم رجل شرطة بسيارته أثناء مطاردته مع جنحة الفرار. وأكدت مصادر متتبعة لمسار القضية، أن الوكيل العام للملك أصدر تعليمات بإحالة شرائح نداء هاتفية وهواتف محمولة، على المختبر العلمي والتقني للمديرية العامة للأمن، لإجراء اختبارات تقنية على محتوياتها، وتحديد الأرقام الهاتفية والأسماء، التي ظلت على اتصال دائم ويومي مع الموقوفين، في محاولة للوصول إلى باقي الأشخاص المنتمين لشبكة ترويج الكوكايين، والكشف عن أسماء ظلت تضمن الحماية لهم أثناء تحركاتها بمحيط المدينة. وتنبأت مصادر متطابقة في تصريحها لـ«الصباح»، أن تقرير المختبر العلمي سيكشف عدة فضائح، خاصة أن السرية لازمت التحقيق الأمني، إضافة إلى تغير ملامح وتحركات مجموعة من الأسماء، ظلت كلها مؤشرات على أن تصريحات المتهمين، بمكاتب موصودة بالطابق الأول للشرطة، تحمل الكثير من المفاجآت غير السارة. وعلمت «الصباح» من مصادر عليمة، أن الوكيل العام للملك استمع إلى المتهم الرئيسي، أزيد من أربع ساعات، واجهه خلالها بتفاصيل سوابقه القضائية، والأحكام القضائية التي قضاها خلف القضبان، لتورطه في الاتجار بـ«الكوكايين».وأضافت المصادر نفسها، أن رئيس النيابة العامة باستئنافية خريبكة، وضع جميع المحجوزات التي ضبطت بحوزة «ع. ي»، أثناء اقتحام منزله الخاص، لتضيف أن قوة الأدلة جعلت المتهم، يعترف بالمنسوب إليه، مؤكدا تورطه في حيازة وترويج الكوكايين، بمناطق جماعة حد لبرادية وبني ملال وقلعة السراغنة، ليضيف أنه اضطر إلى مغادرة المحيط الحضري لخريبكة، بعد اشتداد الخناق عليه من قبل الشرطة القضائية.واستنادا إلى إفادات المصادر ذاتها، فبعد استنفاد جميع الإجراءات القانونية، أحال الوكيل العام أوراق القضية على قاضي التحقيق، لتعميق البحث في تفاصيل النازلة، دون أن ينسى تذيل ملتمس إجراء التحقيق، بمتابعة المتهمين على ذمة القضية في حالة اعتقال. لتضيف، أنه بعد استنطاق مؤسسة قاضي التحقيق، للمتهمين تمهيديا وتذكيرهما بصك اتهامهما، أشر على قرار كتابي بوضعهما رهن تدابير الاعتقال الاحتياطي، بالسجن المحلي للمدينة الفوسفاطية، وحدد بداية الشهر المقبل، تاريخ لانطلاق جلسات التحقيق التفصيلي. وتعود تفاصيل القضية، بعد توصل عناصر الشرطة القضائية بخريبكة، بإخبارية تفيد أن إحدى السيارات المشبوهة، متوقفة بمكان منعزل بحي الفتح، ليتحرك فريق من المحققين صوبها، وكإجراء احتياطي، أفرغوا عجلاتها الأربع من الهواء، قبل أن يوقفوا شخصا حاول ركوبها، كشف تفتيشه الوقائي حجز كمية من الكوكايين بملابسه، لتحجز السيارة ويقتاد إلى مقر الأمن لاستكمال التحقيق.وحددت اعترافاته التلقائية، المنزل الجديد الذي يكتريه مشغله رفقة زوجته، لتتحرك كوكبة من رجال الشرطة القضائية، صوب المنزل المحدد بحي الفرج، وبإذن من الوكيل العام للملك باستئنافية خريبكة، تم اقتحامه فعمد المتهم الرئيسي، إلى التخلص من كمية من الكوكايين، بمرحاض منزله، ليستعين رجال الشرطة بخدمات رجال الوقاية المدنية، الذين نجحوا في الوصول إلى أكياس بلاستيكية بيضاء خفيفة تحتوي على المخدرات، إضافة إلى شرائح بطائق هاتفية، سارع المتهم للتخلص منها لأسباب مجهولة.ووفق إفادات شهود، أفضت عملية تفتيش السيارة الثانية بالشارع العام، عن حجز مبالغ مالية وقنينة «لاكريموجين»، وسكاكين مختلفة الحجم والنوع.واستنادا إلى إفادات المصادر ذاتها، فقد أبدى الموقوف تعاونا كبيرا مع المحققين، سرد خلال ثمان وأربعين ساعة من الحراسة النظرية، أسماء وهويات مساعديه والعقول المسيرة للشبكة الإجرامية، كما أكد واقعة صدمه لأحد رجال شرطة تنظيم المرور، قرب المحطة الطرقية إثر مخالفة سير، وفراره على متن سيارته الفارهة، عبر الممر السككي لقنطرة أسا. كما اعترف المتهم الرئيسي»ع- ي»، بمساعدته لأحد كبار تجار الكوكايين على الصعيد الوطني، على الفرار أثناء المطاردة المشهورة بخريبكة، التي استعمل فيها تجار المخدرات غازات «لاكريموجين»، في مواجهة رجال الشرطة القضائية، أصيب إثرها عنصران. حكيم لعبايد (خريبكة)