تقارير

معتقلا قضية أطلس أسني يتهمان فرنسا بالخذلان

قال الفرنسيان استيفان آيت إيدر ورضوان حمادي، المدانان بحكم الإعدام في أحداث أطلس آسني الإرهابية، إن فرنسا التي يحملان جنسيتها خذلتهما. وكشفت رسالة جديدة للمعتقلين الفرنسيين معطيات جديدة عن ظروف اعتقالهما سنة 1994. وأكد الفرنسيان رضوان حمادي واستيفان آيت إيدر، الذي أصبح يحمل اسم سعيد آيت إيدر، أنهما قضيا 14 سنة في عزلة تامة عن محيط السجن، معتبرين أن ظروف اعتقالهما تصنفهما ضمن “ضحايا سنوات الرصاص”. خاصة أن قضيتهما، تقول الرسالة، كانت

Assabah

يمكنكم مطالعة المقال بعد:

أو مجانا بعد


يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.