الشركة متمسكة بقرارها وترفض الزيادة في أجور المستخدمين أكد محمد ميطالي، رئيس اتحاد الجامعات الوطنية لسائقي ومهنيي النقل بالمغرب، أن عزيز رباح، تدخل باسم الحكومة، من أجل تعليق الإضراب الذي يخوضه مستخدمو شركة "كازا طرام" منذ 7 أيام.وأوضح ميطالي في اتصال هاتفي أجرته معه "الصباح" أنه مباشرة بعد تدخل قوات الأمن لتفريق المشاركين في وقفة احتجاجية نظمها مستخدمو شركة "كازا طرام" المضربون عن العمل، وبعض المهنيين الذين عبروا عن مساندتهم لهم، تلقى اتصالا من عزيز رباح، وزير التجهيز والنقل، مؤكدا أن الأخير وعد المحتجين بالتدخل من أجل حل مشاكلهم وتحقيق مطالبهم، شرط تعليق الإضراب.وأوضح المتحدث ذاته أن المضربين اقتنعوا بخطوة الوزير، وأبدوا استعدادهم لتعليق الإضراب، سيما أنه وعدهم بتحقيق مطالبهم التي رفضت الشركة إخراجها إلى أرض الواقع، والسعي إلى توفير أجواء عمل ملائمة.من جانبه، أوضح يونس أيامي، كاتب عام نقابة مستخدمي "كازا طرام" أن المضربين قرروا تعليق الإضراب بعد تدخل عزيز رباح، وزير التجهيز والنقل.ونفى أيامي في حديثه مع "الصباح" أن يكون المستخدمون يهدفون إلى تحقيق جل مطالبهم، معتبرا أن فتح الشركة باب الحوار معهم أهم مكسب حققه المستخدمون.وأكد المتحدث ذاته أن بعد تعليق الإضراب سيضع المكتب النقابي برنامجا من أجل تحديد مواعد الاجتماعات التي من المنتظر أن يعقدها مع "شركة كازا طرام" والتي من الضروري أن تناسب الشركة أيضا، مذكرا بأن المستخدمين اضطروا إلى تمديد إضرابهم، سيما أنهم لم يجدوا الآذان الصاغية، وأن الشركة تمادت في رفضها مناقشة مطالبهم وإخراجها إلى أرض الواقع.وفي سياق متصل، نفت شامة الشرايدي، مديرة الموارد البشرية عزم الشركة الزيادة في أجور المستخدمين في الوقت الراهن، مؤكدة أن مطلب المستخدمين المتعلق بزيادة 50 في المائة، غير ممكن لأسباب عديدة من بينها أن الشركة لم تكمل سنتين.وأشادت الشرايدي في اتصال هاتفي مع "الصباح" بخطوة المضربين، معتبرة أن الزبناء تضرروا بشكل كبير خلال الأيام التي خاض فيها المستخدمون الإضراب، مؤكدة أن باب الحوار دائما مفتوح، وفي أي وقت.إلى ذلك، كان مسؤولو شركة "كازا طرام" أكدوا في ندوة صحافية أن باب الحوار مع المستخدمين مفتوح، منذ غشت الماضي، مقرين بأن 80 في المائة من مطالبهم تحققت، فيما أخرى لا يمكن تحقيقها لظروف خارجة عن إرادتهم. إيمان رضيف