دينيا أكد عدم تشبثه بالرئاسة وفند ادعاءات مسؤولي القطاع لإعادة الحرس القديم حمل محمد دينيا، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، مسؤولية الوضعية غير المطمئنة التي عاشتها الجامعة في السنتين الأخيرتين، إلى عدم توصلها بمنحة الوزارة لموسمين متتالين، رغم أنها كانت السباقة إلى عقد جمعها العام.وكشفت مصادر «الصباح الرياضي» أن دينيا تساءل في جوابه على الإعذار الذي توصلت به الجامعة من الوزارة تمهيدا لتشكيل لجنة مؤقتة، عن الأسباب القانونية الكامنة وراء رفض الوزارة التوقيع على عقد الأهداف مع الجامعة، علما أنها بعثت جميع الوثائق والأدلة والمستندات التي تؤكد سلامة وضعيتها القانونية والمالية والإدارية، بل أكثر من ذلك أن الوزارة لم تكلف نفسها عناء الرد على المراسلات التي بعثتها إليها مرارا وتكرارا، مشيرة إلى أن دينيا أكد أيضا أن الوزارة لم تلتزم بصرف المنحة للجامعة، رغم إقرارها عن طريق مدير الرياضات أنها ستصرفها، وهو ما زاد الطينة بلة وعرقل سير الجامعة.وأكدت المصادر ذاتها أن دينيا استغرب تأخر الوزارة في منح الجامعة التأهيل ونشره في الجريدة الرسمية، حسب مقتضيات قانون 30 -09، شأنها شأن العديد من الجامعات الرياضية، وأنه سوى الوضعية القانونية والإدارية للجامعة، عكس ما كان عليه الحال في السابق، إذ لم تحصل الجامعة حتى على وصل إيداع، وان الوزارة لم تحرك ساكنا. ويعتبر دينيا أن ادعاء غيابه عن الجامعة موسمين كاملين لا أساس له من الصحة، وأن التفويض الذي منحه لمحمد فؤاد اعمار، جاء بناء على الصلاحيات التي يخولها له النظام الأساسي للجامعة (المادة 8)، مضيفة أن الرد تضمن جوابا على اتهامات الوزير بفشل الجامعة في عقد جمعها العام، في حين أنها تتوفر على وثائق رسمية من مديرية الرياضات، تطالب فيها الجامعة بتأجيله، مع تعزيز الرد بمعطيات تتعلق بتاريخ وموضوع وعدد الرسائل الموجهة إلى الوزارة، وأن الأخير ة لم ترد على العديد منها.وأوضحت المصادر ذاتها أن دينيا الذي أكد عدم تشبثه بالرئاسة، وفند الادعاءات التي جاء بها الإعذار الموقع من قبل الكاتب العام للوزارة، والمتعلقة بفشل الجامعة في تسيير شؤونها وبتقديم الأعضاء استقالتهم، وأنه لا يوجد أي شيء يفيد بفشلها في تسيير شؤونه، وأن الجامعة توصلت باستقالة عضو واحد ويتعلق الأمر بالكاتب العام السابق محمد علي الزنايدي، في حين فقد أحمد مرنيسي عضويته لغياباته المتكررة عن الاجتماعات، أما عبد الحق الزاوي فقبلت استقالته لاستقالته من الرجاء الرياضي. كما تساءل دينيا عن سبب تأخر الوزارة في تجديد العقد الذي يربطها بالجامعة بخصوص المركز الوطني لكرة السلة منذ 2008، وأن الأخيرة لم تتوصل بأي رسالة تخص هذا المركز منذ انتخابه في 21 نونر 2010، علما أنها سوت وضعيته إلى حدود يونيو 2013، رغم أنها لم تتوصل بمنحة رياضة ودراسة منذ انتخاب الجامعة الحالية، إضافة إلى العراقيل التي واجهت الجامعة بخصوص تحضير المنتخبات الوطنية خاصة منتخبي أقل من 16 سنة الذي تأهل لأول مرة إلى نهائيات كأس إفريقيا والمنتخب الأول، ورفض الوزارة منح الجامعة مصاريف استعداداته ومشاركته في كأس إفريقيا، في الوقت الذي منحتها لأشخاص لا علاقة لهم بالجامعة. صلاح الدين محسن