السلامي قال إنه غير راض عن النتيجة وبنشيخة يعتبر التعادل عادلا أدخل الدفاع الحسني الجديدي مضيفه الفتح الرياضي في الجولة الرابعة من البطولة مرحلة الشك، بعد أن أرغمه على التعادل بهدف لمثله في المباراة التي جمعتهما، مساء أول أمس ( الاثنين)، بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.وكان الفريق الجديدي السباق إلى التهديف في الدقيقة 62 عن طريق جوان ألاما، ثم عادل للفتح عزيز جنيد ثلاث دقائق بعد ذلك، الشيء الذي دفع جمهور الفريق الرباطي القليل الذي تابع المباراة إلى تصعيد هجومهم على جمال السلامي، في الوقت الذي لقي أداء لاعبي الدفاع الحسني الجديدي استحسانا كبيرا من قبل مناصريه.وأكد جمال السلامي، مدرب الفتح الرياضي، أنه كان يطمح إلى تحقيق الفوز، لكن معطيات المباراة جعلته يخرج غير راض عن النتيجة، مبرزا أن الفريق يمر بمرحلة صعبة بسبب الإصابات.وأضاف السلامي أن الدفاع الحسني الجديدي فريق منسجم واللاعبون يعرفون بعضهم كثيرا، مؤكدا أنه كان يعرف أن الأخير سيعتمد على المرتدات الهجومية مستغلا سرعة لاعبيه.وأبرز السلامي أن الإصابات أرغمته على تغيير التشكيلة في كل مباراة، من أجل الوقوف على التشكيلة المثالية التي بإمكانها استعادة إيقاع الفريق.ومن جاننه، اعتبر عبد الحق بنشيخة، مدرب الدفاع الجديدي، أن المباراة كانت متكافئة، وأن نتيجة التعادل منصفة للجانبين.وقال إنه عمل على وضع إستراتيجية للحد من خطورة لاعبي الفتح، خاصة مراد باتنة وهشام العروي اللذين يجيدان الاختراق من الأجنحة، مشيرا إلى أن أنه كان يعي جيدا صعوبة المباراة.وقال بنشيخة إنه لم يقف بعد على التشكيلة الأساسية، بحكم أن هناك مجموعة من اللاعبين الذين التحقوا أخيرا بالفريق، ولم يستعيدوا بعد كامل لياقتهم البدنية. صلاح الدين محسن