محكمة الاستئناف حددت الخميس 24 أكتوبر المقبل لانطلاق محاكمته في قضية "كازينو السعدي" تسلم عبد اللطيف أبدوح الرئيس السابق لبلدية المنارة جليز والنائب الخامس لعمدة مراكش، كواز سفره الذي جرد منه منذ أكثر من سنة ونصف، مع انطلاق التحقيق في قضية "كازينو السعدي" بأمر من قاضي التحقيق، إذ بدا المعني بالأمر منشرحا خلال الدورة الاستثنائية التي عقدت ببلدية مراكش، يوم الجمعة 27 الماضي.وما زال المتهمون الآخرون في القضية نفسها ينتظرون خبر استرجاعهم جوازاتهم، علما أن المحكمة حددت الخميس 24 أكتوبر القادم، لانطلاق محاكمة "أبدوح ومن معه" أمام غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمراكش، إذ يتابع في القضية عبد اللطيف أبدوح، الكاتب الجهوي لحزب الاستقلال بمراكش والنائب الخامس لعمدة المدينة، بالإضافة إلى عشرة متهمين، بعد أن توبعوا بتسع تهم، وهي، الرشوة، وتبديد أموال عمومية، واستغلال النفوذ، والتزوير في محررات رسمية، والإرشاء، وإعمال محررات رسمية مزورة، إضافة إلى المشاركة في استغلال النفوذ، والمشاركة في تبديد أموال عمومية، والتوصل إلى تسلم رخص إدارية عن طريق الإدلاء ببيانات غير صحيحة.ويذكر أن قاضي التحقيق بالغرفة الثالثة بمحكمة الاستئناف بمراكش، أنهى النظر منذ شهر مارس الماضي، ملف تفويت "كازينو فندق السعدي" بعد الاستماع إلى عبد اللطيف أبدوح رئيس بلدية مراكش سابقا ونائب عمدة مراكش حاليا.وأفاد مصدر مطلع أن عبد اللطيف أبدوح كان آخر متهم استمع إليه قاضي التحقيق تفصيليا في هذا الملف، بعد أن استمع إلى أغلب المستشارين الذين كانت لهم علاقة بالملف والذين يكونون أعضاء مجلس بلدية جليز الذي ترأسه أبدوح خلال الفترة الممتدة من 1997 إلى 2003.وتعود فصول المتابعة إلى تفويت «كازينو فندق السعدي» إلى إحدى الشركات، بـ600 درهم للمتر المربع، في منطقة يتجاوز فيها المتر المربع 20 ألف درهم في أرض عارية، مع العلم أن تفويت الكازينو، شمل بالإضافة إلى الأرض البنايات والتجهيزات وتجدر الإشارة إلى أن قاضي التحقيق، سبق أن سحب جواز سفر عدد من المستشارين الجماعيين والمقاولين ووضع بعضهم تحت المراقبة القضائية، بعد التحقيق التمهيدي، إثر متابعتهم من قبل النيابة العامة، من أجل التزوير واستعماله، والرشوة واستغلال النفوذ، وتبديد أموال عمومية. ويتابع في الملف نفسه اثنا عشر شخصا،وهم :محمد الحر، ومحمد نكيل، وعمر أيت عيان، ولحسن أمردو، والمهدي الزبيري، وعبد الرحيم الهواري، وعبد الرحمان العربي، وعبد العزيز مروان، وعبد الغني المتسلي، وأحمد البردعي، وعبد الغني خلدون، وحفيظة الواعظ ، زوجة المتهم الرئيسي، قبل أن يقرر قاضي التحقيق بالغرفة المذكورة عدم متابعتها في قضية «كازينو السعدي»، إضافة إلى إسقاط التهم عن المقاول عبد الغني خلدون، بعدما سبق له إغلاق الحدود في وجهه ووضعه تحت المراقبة القضائية، وهو القرار الذي طعنت فيه النيابة العامة. محمد السريدي (مراكش)