شباط يعبئ الحزب والنقابة لمواجهة "المخطط الجهنمي" لحكومة بنكيران دعا إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى تشكيل جبهة وطنية ديمقراطية موحدة للتصدي لما أسماه "المخطط الجهنمي للحكومة والارتباك الحكومي والقرارات اللاشعبية التي اتخذتها حكومة بنكيران"، والخروج في مسيرة حاشدة يوم الأحد المقبل، للاحتجاج على الزيادات الأخيرة في أسعار المحروقات.وأوضح لشكر، الذي كان يتحدث إلى مناضلي حزب الوردة خلال افتتاح المقر الإقليمي للحزب بتمارة مساء أول أمس (الأربعاء)، أن حصيلة التجربة الحكومية الحالية تتسم "بالعجز وعدم قدرة الفريق الذي يقود الحكومة الحالية على تدبيــر وتسيير المرفــق العــام بشكل محكم، ويفتح آفاقا مستقبلية للبلاد، بل زج بها في منعرج الزيادات في المواد الأساسية والمحروقات في مس خطير بالقدرة الشرائية".وحذر الكاتب الأول، في كلمة نقلتها صحيفة الحزب، حكومة بنكيران "من المنهج السياسي والتدبيري الذي اتخذته"، قائلا إنه "سيرهن أجيال المغرب لسنوات، وستكون له عواقبه الوخيمة على عدة مستويات، وستكون كلفته الاجتماعية كبيرة".وأكــد قــائلا "لذلك نحن في الاتحــاد الاشتــراكي نسعــى إلى تأسيس جبهة اجتماعية قوية لمواجهة كل هذه القرارات اللاشعبية والانفرادية التي تنم عن مخطط جهنمي سيجهز على كل المكتسبات التي ناضلت القوات الشعبية من أجلها عدة عقود".وفي سياق متصل، أعلن حزب الاستقلال وذراعه النقابية، الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، عن الخروج في وقفة احتجاجية مركزية ومسيرة حاشدة بعد غد (الأحد) بالرباط، تعبيرا عن "الغضب الشعبي العارم ضد الزيادة في الأسعار، كما ستعرف مدن أخرى مسيرات ووقفات مشابهة في اليوم نفسه.وقال الحزب ونقابته في بلاغ مشترك إنه "في إطار حربها المعلنة على الشعب المغربي، تُقدم حكومة بنكيران، مرة أخرى على إثقال كاهل المواطنين المغاربة والنسيج المقاولاتي بتحملات جديدة، وذلك عبر إقرار زيادة ثانية في أسعار المحروقات، وهو القرار الذي ستكون انعكاساته سلبية جدا على مختلف القطاعات، وفي مقدمتها النقل والمواد الاستهلاكية الأساسية".وأكدت الهيأتان أن "ذلك سيؤدي حتما إلى الإجهاز على القدرة الشرائية للمواطنين، ويهدد استقرار البلاد، وهو التوجه الذي سبق لحزب الاستقلال أن نبه إليه قبل الإعلان عن انسحابه من الحكومة، عبر العديد من المبادرات".وأبرز الاستقلال ونقابته أن إرادة الطرفين توحدت حول برنامج نضالي متواصل ستكون الوقفة الاحتجاجية لبعد غد (الأحد)، أمام مقر البرلمان، "محطة نوعية ضمنه لمناهضة مسلسل التسلط والتفقير الذي تنهجه الحكومة في حق الشعب، وأن معركة جهاد الكرامة ستتواصل بوقفات ومسيرات احتجاجية عبر مختلف ربوع المملكة لمواجهة المد اللاشعبي المتسلط على البلاد والعباد". محمد أرحمني