إجماع على ضرورة التصدي للظاهرة بالبيضاء تعقد الخلية الأمنية بالدارالبيضاء، اجتماعات مكثفة للتصدي لظاهرة الشغب داخل الملاعب. وتسهر الخلية التي تعمل تحت إشراف المدير العام للأمن الوطني، ووالي أمن البيضاء، على تنظيم لقاءات واجتماعات بين مختلف الإلترات والهيآت الجماهيرية الموجود بالعاصمة الاقتصادية، لتقريب وجهات النظر، وتحسيس بخطورة مظاهر العنف، التي ما فتئت تتفشى بين مختلف الإلترات، في بعض الأحيان في ما بين فصائل الفريق الواحد ، كما حدث أخيرا في المباريات الإعدادية للرجاء الرياضي بمدرجات المكانة.وتنشط الخلية بشكل مكثف أثناء المباريات، خصوصا المسائية منها التي تجرى بملعب محمد الخامس، بحي المعاريف، إذ تصبح دائرة غاندي، محطة مراقبة مستمرة، ما يستدعي مجهودات مضاعفة لعناصرها.وشاركت الخلية، المكونة من عناصر ذات خبرة كبيرة في مجال تأطير الجماهير، في المناظرة الأخيرة التي نظمت بأكاديمية القنيطرة، التي شارك فيها مسؤولون أمنيون من فرنسا، في إطار دراسة وبحث محاربة ظاهرة العنف داخل الملاعب، وبحضور فاعلين رياضيين، وممثلين لجمعيات وإلترات بيضاوية.وفي هذا الصدد، أثنى أناس جعفري، رئيس جمعية العش الأخضر، على المجهودات المبذولة في إطار التصدي لهذه الظاهرة التي أساءت إلى المشهد الرياضي خصوصا في البيضاء.وأكد الجعفري في اتصال هاتفي مع "الصباح الرياضي"، أن رجال الأمن بصفة عامة، والخلية المذكورة بصفة خاصة، ما فتئوا يبذلون جهودا مضنية نهاية كل أسبوع، لضمان أمن سكان العاصمة الاقتصادية، مطالبا الجماهير بمساعدتهم من خلال الالتزام بالقوانين المعمول بها، وعدم الإقدام على ما من شأنه أن يهدد سلامتهم وسلامة الآخرين. وسار خالد القندوسي، رئيس جمعية أحباء الوداد الرياضي، في الاتجاه ذاته، وأوضح أن العلاقة بين مصالح الأمن والجمهور تغيرت كثيرا على ما كانت عليه، , إذ ابرز أنها أصبحت علاقة تكاملية، بعد أن ظلت على امتداد مواسم كثيرة تنافرية، خصوصا منذ أن تم خلق الخلية الأمنية للدارالبيضاء، التي فتحت حسب رأيه آفاقا جديدة في علاقة الجمهور بالأمن، من خلال الندوات واللقاءات التي ما فتئت تنظمها بتنسيق مع المديرية العامة.ن. ك