فجر النادي القصري، المنتمي إلى القسم الأول هواة، مفاجأة كبيرة، عندما هزم مضيفه النادي القنيطري بالضربات الترجيحية (4 – 3) في المباراة التي جمعتهما الجمعة الماضي بالملعب البلدي في القنيطرة. ولم يستسغ الجمهور القنيطري إقصاء فريقه بطريقة مخجلة أمام فريق من قسم الهواة لم يخض أي مباراة إعدادية من قبل، كما غادره مدربه عبد السلام الغريسي، ناهيك عن إمكانياته المالية المحدودة جدا.وعبر الجمهور عن غضبه من الطريقة التي لعب بها النادي القنيطري وعدم قدرته على مجاراة إيقاع فريق من الدرجة الثالثة، كما احتج على عدم انتداب لاعبين وازنين، بعد رحيل أزيد من 19 لاعبا في السنتين الأخيرتين، يتقدمهم هشام العروي وبلال بيات وأيوب بورحيم وفهد كردود والحارس يوسف بنمويح وتوفيق جروتن ويونس الأندلسي وآخرون.وبات مسؤولو «الكاك» في وضع حرج بعد الهزيمة أمام الوداد الرياضي في الدورة الثانية من منافسات البطولة والإقصاء من مسابقة كأس العرش أمام فريق من الهواة، إذ يتعين عليهم البحث عن مكامن الخلل قبل فوات الأوان.وكان النادي القصري سباقا إلى التهديف بواسطة الإيفواري باييس منذ الدقيقة الرابعة، ليواصل تحكمه في وسط الميدان وتحصين دفاعه مع المراهنة على المرتدات الخاطفة، التي أحرجت المدافعين القنيطريين في مناسبات عديدة.ونجح السنغالي ألفا عمر صو في تعديل الكفة من ضربة خطأ مباشرة في الدقيقة 35.ولم تثمر محاولات القنيطريين في إحراز التقدم في الجولة الثانية والشوطين الإضافيين، بسبب تألق الحارس القصري يونس العريش واستماتة لاعبي الفريق الضيف، الذي نجح في بلوغ ثمن نهائي كأس العرش عن جدارة واستحقاق.عيسى الكامحي